التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صَدَى الْأَمسْ

صَدَى الْأَمسْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فِي لُجَجِ الصَّمتِ تُستَنزفُ الدُّموعُ
وتَبكي الذِّكرَياتُ سَطْراً
سَقاهُ الوِدُّ يَوماً كُحلَ الشَّاطِىء المَسْكونِ بطَيفِك
أطْيابُ مَوعِدٍ يَحبو عَلى شِفاهِ الوَقتِ ويَعدو بِنَا خَريفٌ يَرتَقِبُ البكُورْ
وأرتَقبُ في عَيْنَيكِ ظِلَّ لِقاءٍ
تُنادِيهِ الذِّكرَياتْ
وارْتِماءٌ عَميقٌ يَرتَجُّ فِي قَعْرِ الكَأسِ
زِلزْالاً أنْهَكهُ المَسيْرْ
صَداهُ في أعْماقِ أعمَاقِي
لَحناً يُراقِصُ شَالكِ
عَلى أعْتابِ ضَفائِرَ سَكرى
تَمُدُّ لِلّيلِ خَيطاً واهِمَ الخُطَى
يَجوبُ فِي عَيْنَيَّ المَدى
دُروباً خَاويةً
تَعدُ السِّنينَ الهارِبةَ انْقِضاء
غُروب مَوؤد الأنفَاس
في ظِلِّ ظِلِّكِ يَحتَضِر
آويهِ قبلَ حُلولِ الَّليلِ
واتلي آيَةَ الهَوى لِلغَيمةِ الشَّارِدةِ
هُنيهاتُ الاكتِئابِ مَأوى الدُّموعِ
قطَراتٌ تَنسالُ على الوَجْنةِ الشّاحبةِ
سُكونُ لَحنٍ تَلاشَى
وتلاشَت مَعهُ صُورَتي
صَمتُكِ المُريبُ
عَالمٌ غَريبُ الأطْوارِ
مُتَقلِّبُ الأجْواءِ يَهجوهُ القَصيدْ
قَافيةٌ بي تَنأى
وحَرفٌ عَلى ضِفَافِكِ يَنوحْ
تَغزوهُ الحَواسُّ
لِيعْزِفَ الحَدسُ إيقاعَ المَوتِ والحَياة
ضَمِّدي جِراحَهُ
أعْلِني الوِلادةَ
قَبلَ حُلولِ الظَّلامْ
قَبلَ أنْ يَخلوَ بكِ العَالمْ
يَلقاكِ وَجهي بَين السُّطورِ
غائِماً نَازِفاً وحَزينْ
اعْقِدي القرانَ لَهُ
هَبيهِ أطْيابَ ليْلةٍ جَمعَتْنا
واسْتَرجِعي مِن الذَّاكِرةِ صُوراً
تَفِيضُ بكِ... تَفيضُ بِي
كُؤوساً مِن رَحيقْ
أسِيحي عِطرَها على كَفِّ المَصِير
وتَرقَّبي عَوداً يَنفي الرَّحيل
يَردُّني مِن طَرفِكِ لِطَرفِك
لِغدٍ أنتِ أمْسُهُ الجَمِيل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...