قُبلةٌ رَعناءُ الشِّفَاه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فِي محجَرِ الضَّوءِ
تُقتَلُ الأوْهامُ
وتُصْلَبُ الْحَقِيقةُ عَلى نَواصِي الصَّمْت
أعْينُ الْأرضِ جَاحِظَةٌ
فِي جُذورِها الْأمْوَاتُ
وفِي مُحيَّاهَا آوابِدُ خاشِعاتٌ
تُورِثُني الْحَياةَ
وحَنينٌ لِلحُبِّ والْجَمَال
جَدائِلُ الهَوى أوْرَثَت صبغَتَها
الضُّلوعَ
ومِن صَدْريَ تَنفَّسَ الهَوى
واسْتَكانَ الْبَحرُ لِتغريدِ الطُّيور
كُلِّي صَوتٌ و صَدَى
وكُلِّي صَمتٌ وهَوَى
وفِي أعْماقِ أعْماقِي
ثَورةٌ يُمَنطِقُها السُّكونُ
ويَقضِمُها السَّرابُ
جَلجَةُ الْأوثانِ فَورَةُ الآثامِ
أكُفٌّ خَاويةٌ تَنفضُ غُبارَ الْآمَالِ
وحُروفٌ تَلبَّسَها الظّلامُ
فصُمَّ في لُبِّها الآذانُ
أيُّها الْشَّبابُ الْمَغسُولُ بالشَّقاءِ
قُمْ وانتَفِض
ما عادَتِ الأيَّامُ
ولا بَكت أُختَها الأحْزانُ
دفاتِرُ النُّورِ مُزجَت نُوراً
والحُلمُ اعتِنَاقٌ ..واسْتِرَاق
نَمَتْ زَهرةُ الضُّلوعِ
واكْتسَى الصَّدرُ رَبيْعاً
قُمْ وانتَفِضْ
أنتَ عَلَّمْتَ الكَائِنَاتِ الحَياة
وعَلَّمتَ النُّجُومَ
كيْفَ يُخلَقُ الحبُّ مِن عَدمٍ
ويُمْطِرُ الطَّلُّ رِمشَاً أصَابَهُ
نبلُ الولُوعِ
نَبضٌ يَسرِي في كَفّي
صُورَةٌ مَسَّها الضِّياءُ
أشْرقَتْ بعدَ لَيلٍ يَستَنهِضُ الصَّباحَ
أقَلّنا كهولةٌ مُتَعثِرَةٌ
حَباها الصّبا احْترَاقَ الشُّموعِ
ومَدَّها الجَمَالُ هَوىً
يَجمعُ فيَّ الضَّوْعَ
سَحائِباً تمُدُّ لِلتُّرابِ كَفّاً
فِي تَضرُّعِهِ انْتِحَابُ الشُّعورِ
وألفُ ثَورةٍ عَلى الجُوعِ
تَمدُّ أطْيافَ جَفْنِها النَّاعِس
لتَنْهَمَ بَراعِماً وقُشُوراً
وعلى ثَغرِها زُغبُ النَّدى
تَشُدُّنِي لِلحَياةِ
قُبلَةٌ رَعنَاءُ الْشِّفَاهِ
تُلهِبُ أوْرِدَتِي
وتُسَبِّحُ مَهدِيَ بِالنُّور
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...