اسْكُنينِي عاشِقةً
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بِماذا تُفكِّرين ؟
لحَظاتُ الشُّرودِ مَوقدُ الأحْلامْ
شُعلَةٌ تَعلو وتَنطَفِىء
في بَرزخٍ إليْهِ الرُّوحُ تَسْمُو
أجِيبي ...
أعِينُ الشِّتاءِ ثَكلى
ووَجنةُ الصَّباحِ تُودِّعُ الْأوهامْ
جمرةٌ تَعرَّتْ لهَا العُروق
أجِيبي ...
خُيوطُ النَّارِ في الأعْماقِ تَثور
تُخْرِجُ المَدينةَ مِن فِردَوسِها
وَيلٌ لِدَربٍ تَشُدُّها المُقَلْ
وأُوْلَى الخُطَى احْتِضارٌ
مُوقَدٌ يَجْلِدُ الرُّوحَ على شُرفاتِ القَصيدْ
راسِليهِ .. أنْطِقيهِ
رُدِّي الحَرفَ لِأُمِّهِ
في عَينَيكِ ذُرْوةُ الصَّمت
حَقيقةٌ آسِرُها السُّكونُ
تَصْفَعُني .. تَنهَرُني
يَأسِرُني الهِيامْ
يُقِلُّني لِعالمٍ آخرَ
حُدودُهُ عَينيكِ وحَرفٌ لاذَ بالفِرارْ
أسْرِجيهِ وامْتَطِي صَهوةَ الهَوى
في مِحرابِ الأبَديَّةِ
تُقرَعُ نَواقيسُ القَلبْ
وتَظفرُ أغنيةٌ بِلَحنِها الْمَوعُودْ
ارقُصِي على إيقاعِها
اخْرُجي مِن بُؤْرَةِ الصَّمتْ
خَلفَ السُّكونِ تَغيبُ مُدنٌ
وتَخرجُ مُدنٌ من عَالمِ المَلكوتْ
قِصصٌ يَعتَريهَا الخَوفُ
تُلبِسُها الرَّيبةُ حُللَ الصِّدقِ
تَلُوذُ بي عَاشِقةً
وألوذُ إليها لاجِئاً
يُفتِّشُ عن ذاكَ الحَبيسِ
خلفَ دَقائقِ الصَّمتْ
أطْلِقي سَراحَهُ .. فُكّي الأسِيرْ
آخِرُ المَجرَّاتِ نَواعسٌ أَسدَلت أجْفانَها
على شَواطِىء الحَياة
تُسدِلُ لي ضَفيرةً ..تَتلو حَكاياكِ
حُروفٌ مَرَّت بِي.. عَبَرتْني
أرْجوهَا عَوداً .. وتَرجُوني خِلَّاً
تُشْرِقُ بي هائِمةً سَكرى
عَائِمةً على ذَوائبِ الَّليلِ
تَشدو بالحَرفِ أمنيةً
وتَكسِرُ جِرارَ العَبيرْ
اسْكُنينِي عاشِقةً
إنِّي في ثَناياكِ بَلغتُ الرُّشدَ عِشْقاً
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A.S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...