التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجَابَ الهَوى .. 66

أجَابَ الهَوى
         ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
سِفرُ خَوافِقِ الرُّوحِ
بَاكيَةٌ واهِنةُ الخُطَى
تُوصِدُ بَوابةَ الحَياةِ
وتَسكنُ عُمقَ السَّرابِ
لاصَوتاً يُسْمَعُ
ولا صَدىً يُخلَقُ
دُموعُ  السَّماءِ واجِمةٌ
والغَمامُ الهَارِبُ يُعانِقُ البَيداءَ
سيُولٌ تَقتلعُ القَلبَ العَاجِزَ
عَجزٌ ومُعجِزٌ وسِّرٌّ مَكنُونْ
حَدّهُ الكَافُ الحَالِمُ بالنُّونْ
خَلقُ وِلادَةٍ وصَرخَةُ الحَياةِ
تُجَدِّدُ العَهدَ عَهداً والوَعدَ قَسماً 
خَوافِقُ المِحْرابِ تَعجُّ بِالأضْواءِ
الأرْواحُ تَوَضّأتْ والأكفُّ ضَارِعَةٌ
والرَّاسِخونَ في الحُبِّ قَالوا:
"آمِين"
مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ
وكَرَّةً تِلوَ أُخْرَى
آيَاتُ الصَّبَاحِ أوْرَقَتْ
والأفْنانُ تَوشَّحَتْ حَبَّةَ نَدَى
ثَوبُ عُرسٍ في عُراهُ الدُّنَا سِكِّيرَةٌ
والآفَاقُ شُهبٌ تَمُدُّ لِلأبَديَّةِ سَطراً
واثِبَ الحَرفِ بَاسِمَ المُحيَّا
واثِقَ القَوافِي
رَسْمُهُ الهَوى
صُورةٌ ناطَقتْنِي.. نَاطَقْتُها
أَجابَ الهَوَى
رَسُولُ القُلوبِ حَكيمُ الزَّمَانْ
زَاهِدٌ رَواهُ الحَرفُ حَرْفاً
فَلسَفةٌ تُعَانِقُ الزَّمَانْ
تَختَبِرُ الصِّدقَ فِي الإنْسَانْ
وَهمٌ.. وَهمٌ.. وَهمٌ
ورِياءٌ يَطالُ الخُطَى والأقْدَامْ
دُروبُ الحَيِّ شَاهِدةٌ
والشَّاهِدَةُ حَفنَاتُ التُّرَابْ
أحْلامٌ دُفِنتْ
وأغانٍ كُسِّرتْ
شَأنها شَأنَ المَرايا
صُورةٌ مَعكوسةُ الخُيوطِ
في تشَظِّيها تَبوحُ
تَمّدُ للسَّماءِ كفَّ نُورٍ
وللأرضِ خَافِقاً يَنأى
في نَأيهِ أزْهرَ الأقحوانْ
ونَطقَ النّرجِسُ حَرْفاً
كانَ بالإمكانْ
قالَ ومَا قالَ
بابُ الحَياةِ قُبلةٌ سَكرَى الأراجِيحِ
تَعتَصِرُ ظِلَّاً
تَعتَصِرُ خَمْرَاً
وتَنُوحُ عَلى مِقْعَدِ الآمَالِ
دُموعٌ أثْمَلتِ الثَّمَالةَ
وألهَبَتْ مَآقِي الغَمامِ
مَطرٌ مَطرٌ حَنايَا الرُّوحِ
والظِّلُ الهَارِبُ تحتَ سَطوةِ الأيَّامِ
ذِكرى تَعودُ
إيقاعُ لَحنٍ هائمِ الأوْتارِ
يُراقِصُ الأقدامَ العَاريةَ
على صَفحاتِ الإيمانِ
أكفٌّ ضَارِعةٌ
وقَلبٌ مُوقِنٌ هَمستْ له السّكينةُ
سِرَّ السَّلوى
إيماءُ عاشِقةٍ تَعدو على أفْنانِ الغُروبِ
حَالمةً بالنَّبعِ بالدَّربِ بِعناقٍ يَطولْ
أسرعْ إليها
نَوافِذُ الوجودِ فُتِحتْ
والدَّربُ إليها زُهورٌ زُهورُ
سَلِ الخُطى
سلْ لواعجَ الشُّطآنْ
المَركبُ والرُّبانُ رسائلٌ
أوحَتْ بها كَتاتِيبُ الزَّمانْ
رَسائِلُ في نُطقِها الرَّتقُ
لا تَلفِظْها دَعها تَنطِقُ
وقُلْ سُبحانَ منْ عَلَّم الإنسَانْ
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
علي سويدان

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...