جَوازُ سَفرٍ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عَلى شُرُفَاتِ الفَجرِ
يَرتابُ الهَوى وتَرتجِفُ الضُّلوعُ
النَّارُ تَخفقُ ظامِئةً
والأوَارُ يَنسابُ في المَسَاماتِ
لتَلثغَ العُروقُ
ويَنطِقُ البوحُ خَفايا الكَلماتِ
نَواقيسُ السَّماءِ تُقرَعُ
الآلِهةُ تُهلِّلُ
وَجهكِ الخَارجُ من قَاعِ البَحرِ
آيةٌ لم يَعهَدها كِتابٌ
يَتلُوهَا السَّرابُ فيضَ حَنينٍ
يَجتاحُ ثَوانيَّ الشُّرودُ
يَرتَدُّ الصَّدَى آذَاناً
المُدنُ الغَارِقَةُ تَصحُو مِن سُبَاتِها
والأوَابدُ الغَارِبةُ تَحتَ ضَفَائِرِ الشَّمسِ
واحَاتٌ طَرَّزَها الفَيرُوزُ نَقشَاً فُسَيفُسائِياً
يَزبدُ الثَّغرُ ويُورِقُ فَيافِي ثَغرِي
أحْلامَاً بِكَ تَنأى وتَقتَرِب
أهفُو إلِيهَا
وتَغفُو عَلى جَفنَيَّ هَاذِيةً
تَقَدَّمِي مِنهَا
ارِوهَا
اروِني مَثنَى وثلاثٌ ورُباعٌ
في ظِلِّكِ الصَّيفُ والشِّتاءُ رِحلةٌ
وفِيكِ حَلَّ القَيظُ هَامِساً للمَطَرِ
اكْتملَ طَوقُ الهَوى
وتَكسَّرتْ خَوابِي الوَهم
أخِيلةٌ عَائمةٌ على ضَفائِرِ الشَّمسِ
تَستَنهضُ المَوتَ في لُججِ الغُروبِ
أبْجديَةٌ جَديدةٌ تُعيدُ للفجرِ
كُحلَ الحَرفِ
الفِظِيها أتْمِمي العِناقَ
بعدكِ لا عَقدَ أحِلَّ
قَبلكِ لا عَقدَ وُثِّقَ
أنتَ الهَوى رَيْحانةُ
وَطَنٍ يَقتلُ في عَينيَّ حُرَّاسهُ
يُوحِي للمَساء
حِكايةَ عُصفُورةٍ أهَلَّتْ مُنادِمةً
تُولِجُ المَوتَ في الحَياةِ
وتَستخرِجُ من الحَياةِ منحَ الخلودِ
جَوازُ سَفرٍ تُنكرِهُ الأرضُ
وتُغريهِ أعينُ السَّماءِ
نَظراتٌ تَختطِفُ المَساءَ
مِن أعينِ النَّافذةِ الصَّماءِ
لِتورقَ يَاسمينةُ الشُّرفاتِ
ويَعتَلي العَبيرُ صَهوةَ الأثِيرِ
لَحظةً لم تَبُح بِمكنُونِها
أخرَجتكِ من ضِلعي عَاشِقةً
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...