تحتَ ضفائرِ الشُّروق
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
أُلملمُ شَتاتَ الحلمِ
فُتاتَ روحٍ هاذيةْ
سقاها الودُّ أوهامَ صيفٍ
جاحظِ المقلاتْ
أوارٌ مرَّ على سُترتي
مرورَ النَّار في الهشيمْ
نظراتٌ عقّْت
تَجلى الغروبُ في عينيَّ
طيفاً واثبَ الخُطى هامي القبُلاتْ
يبكي ويضحكُ في غُربتي
كطفلٍ بريءِ الحركاتِ
يلملمُ أطواقَ الطَّيفِ همساً وأمنياتْ
أناملٌ تستجرُّ النَّار باسمةً
والشِّفاهُ تَشحذُ سِكينها
بعدَ ألفٍ من سباتْ
تطعنُ وتلوذُ تحتَ ليلٍ
أطبقَ الجِفنَ
سنابلُ القمحِ رابِتَةٌ على كتفيَّ
تستنهضُ الوجدَ لحظةً نعماءَ الهوى
تخطُّ الحرفَ سطراً
أخفاهُ السُّكون خَشيةَ إملاقٍ
ترتجفُ الحركاتُ وتختلجُ
نواظرُ الغروبِ سكرى الأرجُوان
تُمطرُ الحقلَ اليبابَ
كؤوساً سالَ رحيقُها
امتدادَ فجرٍ أقبلَ باسماً
ألتقيهِ في شغفِ المحبِّ
إقراراً بالحُبِّ
بشريعةٍ تسري في عُروقي
مَسرى الدِّماءْ
يفرُّ تحتَ ضفائرِ الشُّروقِ
هارباً من همسهِ من أنسهِ
هارباً من نفسهِ
لائذاً بي
متحاملاً عليَّ
يتلوهُ الصَّمتُ آيةَ السُّكونِ
وأتلوهُ آيةَ النُّشورِ
سُورةً تٌسبِّح الحبَّ
تهيمُ بي
وأهيمُ على نفسِي
أعلو .. أرتفع
تصفعُني الحركاتُ
آوي إلى ظِلِّي
وأستَقي من الرُّوحِ روحاً
قيَّدها الهجيرُ
عنفوانُ ظِلٍّ يَبتغي
سُقيا الهَوى
أعيتهُ في طيفِ الرُّؤى
مكامنُ التَّفسير
أمالٌ لازالت تَرتجي
وأحلامٌ أدركتِ النَّديم
تنهَرُني .. تُقصِيني
تُؤويني عِزلتها
وتفرُّ تحتَ ضفائرِ الشُّروق
وهمٌ يجلوني وأجلوهُ
يسامِرني أسامُرهُ وأحتضنُ أطرافَ
الثَّغرِ البَتول
نمْ بقلبي وافترشْ جِفني
نمْ حتى يتلاشى الخفقُ وترقدَ الحركات
خَوابي الهَوى جِرارُ عطرٍ خُتمت
بأكفِّ الوردِ
ما إنّْ تنفسَ الصُّبح ثارَ لُعابها
وأفاضَ الجفنُ سلافاً
على محيَّا تجلوهُ الضِّفاف
بوحاً لمُحيَّاكْ
أرائكُ قلبٍ عُلقت على مفارقِ الضُّلوعِ
اعبر أيسَري آمِناً
في عبوركَ المَنالُ
أزهارُ النَّرجسِ خضلى الظِّلال
توشَّحت أحلامَ النَّدى
ثورةً تجمعُني بِرؤاكْ
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...