حَدِّقِي في المَدى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تَخفِقُ الحُروفُ فوقَ كفِّي
هَاربةً عبرَ المَدى
لا قَافيةً تُطاوعُني
ولا قَصيداً بكِ يُطالعِني
أولَى الكَلماتُ مَصلوبةٌ
والثّانيةُ تَنهرُني غاضِبةً
والآخْرياتُ تَشدُّنِي لِيومٍ مَشهودْ
وترخِي كَفِّي رَهينَ سَقرْ
تنتَفضُ العُروقُ
يُؤذِّنُ القَلبُ
يَستَرِقُ البوحُ منّي لَوحاً
أودَعتهُ آمَالي
وعَهدتُ إليهِ رَجائي ونَجواي
أكفُّ القَمرِ نابِتةٌ
والبُرعمُ المَهووسُ يُعانِقُ الحَياةَ
يُقبّلها .. يُقبّلني
شفاهٌ نديةٌ شقيةٌ
تَمشي على عُكازِ العُمرِ
لاهِثةً لاهِبةً كمَجمرةِ الثُّريَّا
تُوقِظُ السَّهرَ في سُهدي
وتَجمعُ حَبَّاتِ القمحِ سنابلَ الأحلامْ
لانوماً يعرفُ الجَفنَ
ولا لحناً يُدركُ الهوى
أغَاني البحَّارةَ تُقلقِلُ سَفينَتي
يَتأرْجحُ الهَوى
وتَبوحُ السَّرائِرُ النَّائيةُ
بَعثٌ من العَدمْ
أحِبُّكِ
أحِبُّ الحُبَّ في حُبِّكِ
فاقْرَعي بوابةَ القلبِ
يردّدُ الصّدى اسمكِ في خافِقي
يَذوبُ السّمعُ
تتلظى العُروقُ
تطوفُ ساحَ الأماني هَائمةً
تعانقُ الأطيافَ العاثرةَ
في لهفِ العناقْ
وتشدو الحرفَ أغنيةً
تسيرُ بالأرضِ لمُستَقرها
طَالعي سِراجٌ يسبحُ بالضِّياء
زمردتينِ تُبيحُ للفيروزِ لوناً
يفتتحُ الغيوبْ
حدّقي في المدى
تَطعَنُني حِرابُ النُّورِ
وتَنحلُ الرُّوحُ بين جزئياتِ الضَّوءِ
تسافرُ معكِ تعبرُ الآفاقَ
تطوفُ مَجرّاتِ الهوى
وتسْجدُ في مِحرابِ الظلِّ
ناسِكةً عاشِقةً لطيفكِ العابرْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...