أنشُودةٌ تَوضَّأتْ بأنْفاسكِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تَغفُو الأمَانِي عَلى الشُّرُفَاتِ
وتَصْحُو الأوهَامُ حَائِرةً
غَائِرةً في المَدى
تَجُوبُ فَوقَ كَفَّي السَّراب
لحْظة لِمَن تُغنِّي وتَرسُم
لمن تُرسِل صُوراً وأخِيلةً
تَستغرِبُ الأناملُ السَّارِحةُ
تَستَهجِنُ الفَقدَ فِيكِ
أنا جَعلتُ مِنكِ ظِلَّاً
يَفِيء على الرُّوحِ لَيلَ الهَجِير
حُلماً يَدورُ فِي الدَّربِ الضَّيقةِ
وأدورُ على ظِلِّي
مُستَهجِناً لَحَظاتِ الانْتِظَارِ
وأغنِيةً تَستَنزِفُ الَّلحنَ
الهادِرَ في العُروقِ
أينَ أنتِ الآنَ
إلى أينَ تَسوقِينَ النُّجومَ
عُيونُ البَدرِ حَالمةٌ
وعَيناكِ حُلمٌ
بعدُ لمْ يَكتمِل
أوجِزي الحُروفَ
أخبارُ الصَّباحِ ليلٌ بَاكٍ
يَغرِفُ مِن عَينَيَّ ذَرفاً
جَفَّتْ مَآقيهِ على حَوافِّ الانتِظارِ
دُروبُ الحَيِّ شَاهِدةٌ
والمَدينةُ النَّائِمةُ على ضَفائِرِ الوَردِ
تُعِدُّ كِتابَ الهَوى
صَفحاتٌ تَطوفُ مَداراتِ الوَجدِ
وتتوقفُ عِندَ حَوافِّ عَينيكِ
أجفانُ النَّرجسِ فَوَّاحةٌ
والتربةُ جَذلى
ازرَعينِي في ظِلِّكِ ظِلَّاً
واروِني مَدامِعَ الوِدادِ
حبَّاتُ النَّدى تُطَرِّزُ الشِّفاهَ
والنَّارُ الغَائِرةُ حلمُ القَشِّ
المُبعثَرِ على شَفتَيَّ
ارمُقيهِ .. أوقِديهِ
أثَافِي الضُّلوعُ هَاويةٌ
والأنفاسُ أبخِرةٌ وطِيبٌ
لثغُ شَحرورٍ حَلَّ في مَسمَعِي
لحنٌ بكِ يطِيبُ
يَرقُصُ الوَترُ
والأرضُ تُراقِصُ أجْفانَ السَّماء
قَدماكِ تَدورانِ
وكفُّكِ الغَاربُ بينَ أنامِلي
أنشُودةٌ تَوضَّأتْ بأنْفاسِك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...