يا ليلةَ العشقِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تطوفُ بي
والنَّفسُ هاذيةٌ سكرى
تُعمرُ الغروبَ قصرا
سكنت نواحيهِ الذكرى
هواتفٌ تختلجُ في صمتِ الكرى
وأوهامٌ تعلقت بطرفِ الفكرهْ
حروفٌ تلبسها السُّكونُ آيةً
لها في الأعماقِ أسفارُ دمعهْ
أوزارٌ تحاجِّني عيناكِ
أودرُ حول نفسي
وأعيدُ ترتيبَ الفكرهْ
كلماتٌ تردني الدارَ الأولى
طفولةٌ تغفو على أكفِّ البراءهْ
لفَّها الوردُ بأحضان الذَّرا
ليلةٌ تدُّقُ بابَ الشَّقاوةِ
وتفتحُ للوجدِ نوافذَ نظرةْ
غرفٌ بللَّها الشذا
غابت تحتَ أوهان الصَّدى
تنادي لا صوتٌ يُسمعُ
ولا رجعٌ يُرتَجى
تجرَّعْنا الموتَ كؤوسا
وصحونا على دبيبِ الحياهْ
إيقاعٌ ينسلُ من السُّكون
هدوساتَ اللحظةِ الأخيرهْ
صوتُ الصَّدى
يُخفقُ في قاعِ الذَّاكره
رويداً رويداً يتلاشى
وأتلاشى فيه
طفلٌ لم تَعرفهُ الحياةُ يوماً
أدركتهُ المنيةُ
والدُّنيا جلبابُه وعُراهْ
ثوبُُ قُدَّ من شقاءٍ
آوتهُ قواقعُ الصَّمت
والرِّيحُ تَنسَلُ في المَسامْ
أحجياتُ دهرٍ
مزقتهُ ترهاتُ الأوهام
وأحلامٌ ذُبِّحَت بين مفاصلِ الأيام
لا لونٌ يَصفو
ولا لحنٌ يُصغي
ويحَهُ الفقدُ كم أدمى فؤاداً
استرسلَ في هواهُ باسماً
ومطِيّة المدى
تُغني لحناً جنائزيَّ الإيقاع
نرقصُ له
نغني معهُ
ننعي أنفسنا بين الرُّدهات
على أملِ اللقاء
جِرار عطرك نزفت
أفاق الصُّبحُ معمداً بماءِ الحرفْ
ضوعٌ يُزبد الهمسَ
أدمى مُهجة الفقيرْ
قطراتٌ تنسابُ مع الأثير
والفضاءُ المشحونُ
باكي الظِّلال واعدَ النَّسيم
يهمسُ للبوحِ نظماً
هَسَّهُ الوردُ سطراً
وشَتْ به وشاوشُ العطرِ
نفحاتٌ توشحها الصَّباح
راحت تقولُ وأقولُ
قوادم الحرفِ خوافي الرّوحْ
أجنحةٌ طافت حناياكِ
وعادت إليّ واعدةً
والوعدُ أحمدُ
نظمُ قوافٍ يدقُ أبوابَ نيسان
يزفُّ للذكرى نِسياناً نسيانْ
شاهدةٌ وحفنةُ ترابٍ
احتضنَت حفنةَ ترابْ
يا ليلةَ العشقِ
كم راعَ الغروبُ غروباُ
وكم أبكى الهجيرُ وسادةً
صيفُها المنثورُ على أكفِّ الفيافي
قيدٌ قيّده السَّراب
بأناملِ المَوعدِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...