أَوهامَ حرفٍ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أَنِستُ الحَرفَ بِقلبٍ مُوقِنٍ
مَا أضَلَّ هَواهُ ولا هَوى
وِزرٌ تَعشَّقَ بالرُّوحِ دَهراً
زَرعهُ نبوتٌ
والبُرعمُ سُقياهُ الدُّموعُ
مَعصيةً
صاحِبها في النَّارِ يَصلَى
وَجدٌ تأصَّلَ بالضُّلوعِ
ثُمَّ استَوى عَرشَ الودادِ
وتملّكَ الرُّوحَ
قَصائدٌ تُروى ماءُ الأفئِدةِ
شِعابَ نهرٍ يَهدرُ في العُروقِ
نَطقٌ قبلَ النُّطقِ حَرفهُ
تباشيرَ وحي هلَّتْ نُبوءتهُ
ضَوعُ عِطرٍ فاقَ الحَدسَ حَدسهُ
سَرى النَّسيمُ هَائماً
والعُروقُ تَضجُّ بِحملهِ
أعباءَ كأسٍ
ما مَلَّ شاربُهُ ولا صَحى
يَلجُ في الحَنايا تَصاويراً
خِلتُ فيها المُنى
خِلتُ المَنايا والحُروب
خلِتُ طيفكِ السَّاري
يُطبقُ الجفنَ ويُواريني الثَّرى
مَوتٌ مَوتٌ ...
موتُ المُحبِّ انعِتاقُ روحٍ
تزورُ كلما حَلَّ الظَّمأ
واكتسَى الوردُ وِشاحَ النَّدى
اعتِناقُ مذهبٍ هالهُ الشَّذى
ومَذهبي في الهَوى
رَعشةُ كفٍّ تلّوحُ
واختلاجُ نَواظراً
أفاضَت الدُّنيا هُدى
أهِلِّي عاشِقةً ...
تفاصِيلكِ الصَّغيرةُ ما تزالُ تُربِكني
وما يزالُ الودُّ خِلِّي وخَليْلي
أهِلِّي طَيفاً
يُمسِي ويصبحُ لي عَبداً
وأكونُ له طائعاً وأمِيناً
أهِلِّي حَبيبةً
في مِحرابها أزهرَ اليَاسمينُ
وتَعرَّق الفَيروزُ
وبَكى البَحرُ حلماً
كنتِ لهُ الحانَةَ وكنتُ السِّكيرَ
أغَنِّي وأُعربِدُ على أطلالِ
ثغرٍ أثَارتْ لواعِجَهُ الحمقاءَ
أوهامَ حرفٍ يلثغُ لهفَاً لِلقُبلِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
علي سويدان
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...