تحتَ أفْياءِ الخُلود
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لا تَصرُخِي
أذُنُ الأمْواتِ صُمتْ
والنِّداءُ فَقيدٌ
حُلمٌ قَصيٌّ يَبكي أفْناناً
عَربَدتْ في لَيلٍ كَفيفٍ
بَراعِمُ تُحلِّقُ بأحْمالِ الخَريفِ
حُروفٌ تَعتصِرُ السُّكونَ
دَمعةً ثَكلى
تَرتَجي النَّزيفَ نَزفاً
والمُثولَ احتِواءً
أغمَضتْ مُقلتيَّ شَمعةٌ خَابيةٌ
وغَارتْ في ليْلٍ بَهيمٍ
تُحدِّقُ في النَّافِذةِ الصَّماءِ
سَتائرُ قُدَّتْ مِن وَهمٍ
وخُطى قَزّمَها الصَّقيعُ
لا خَيالَ يَمُرُّ
ولا طَيفَ يَلتقِيهِ طَيفُ
وِشاحُ الفَقدِ بُرودٌ
يَمتطِيهِ الرَّحيلُ ليْلةً
آوَتِ الفَقيدَ رَمسَهُ
وحَدسهُ دَمعةُ لحنٍ حَزينٍ
واصَلهُ السَّرابُ أغنيةً
تَعلَّقتْ بِضَفائِر الشُّرودِ
أعينٌ تَمرُّ في الضَّبابِ
ومَبسَمٌ جَفَّفهُ شِتاءٌ قَديدٌ
أوهامٌ تسكنُ الغُروبَ غُروباً
ناءَ بهِ المُقامُ
فَشدَّ رِحالَهُ الرَّحيلُ
وحَشرجةُ حَياةٍ لَحظةَ المَسِير
إلى أينَ الرَّحيلُ ؟
مَخدعُ الشَّمعةِ الخَابيةِ
مهدُ طُفولةٍ باكيةٍ
ومَرتعُ شَبابٍ يصفعهُ الأنينْ
دروبٌ ضيِّقةٌ تلطُمُ الأكفَّ
وتَندبُ ضَوعاً بَعثرهُ الحَنينْ
مَناديلٌ تعبرُ الخَيالَ
تلوحُ مِن بَعيدٍ
تُودعُ الوداعَ رسائِلاً
عُلِّقتْ على بوابةِ اليَقينِ
عَودٌ .. عَودٌ و عَودُ
وَجهٌ لبِستْ عُراهُ السِّنين
وألبسَهُ البختُ النَّائِي
خيوطَ دُجىً أفِلتْ نُجومُهُ
فعادَ كالعرْجونِ
يسألُ بيتهُ الواهِنَ
ماذا حَلَّ بالمِسكينْ ؟
كُسيراتُ الخُبزِ أملٌ مَفقودُ الرَّجاءِ
ونَجوى ضَلَّت وِصَالها
سَكنتْ حَلقَ البَائِسينْ
تُغمغِمُ وتقطرُ جَفاءَ العَابرينْ
سَعفٌ يَهمسُ لأخِيهِ
مَتى العَودُ ؟
وهَمسُ الخُطا رَجاءُ السَّائلينْ
أسباطُ حُلمٍ تَجلوهُ الظِّلالُ
انعِتاقُ رُوحٍ سَرى بِها الرَّحيل
مَجهولاً تَلبَّسهُ المَجهولُ
حانَ المَوعِدُ
والوَعدُ فَضاءُ العَاشِقينْ
رِحلةٌ إلى العناقِ تحدِّقُ بالصَّيفِ
ترجوهُ ليلةً قمراءَ الجَبينْ
تخطفُ من الوَحي نُطقاً
سَرى بهِ الوَجدُ
وتَفتَّقتْ لهُ ودَائعُ الوَتينْ
أغانِي تَشدوها الرَّمضاءُ على إيقاعِ البُكورِ
تَشدوني عَاشقاً أنهكهُ الانتِظارُ
وأعياهُ مَوعدٌ يَتثاءبُ
تحتَ أفياءِ الخُلودْ
مُرِّي بهِ عاشِقةً وغَنِّي
غِناؤكِ احتراقُ الحَياةِ
نارٌ كلمَّا هَبّتْ حَلَّ السّلامُ
ورَقدتْ لَواعِجُ الضُّلوعْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
علي سويدان
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...