التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سطراً خاوياً

سطراً خاوياً
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اروي الرُّوحَ قيظاً لا انْعتاقَ بَعدهُ
خَوافقُ الصِّيفِ تُوجزُ الشِّتاء دفءَ عرقٍ
يَهذي الصَّقيعُ في عُراهْ
طيفٌ أهلَّ في دنوُّكِ
سكِّير المدامعِ واثبَ الصَّدر
يندبُ الفجرُ هواهْ
ساعةُ المنايا تغزو الصَّفاء
تُوجزُ للرَّحمةِ مَناقبَ اللقاءِ
شَوقٌ يُعتَصرُ
وأفقٌ يَنامُ على بلواهْ
يا وَيحهُ العَاشقُ استبدَّت بهِ الرؤى
وغابتْ حَقائقٌ عن رؤاه
يلهو بهِ الخيالُ بُرهةً
تعبثُ في السِّحرِ
وتشكو حرَّاً سِرُّ سِرِّهِ نجواهْ
ترتيلةٌ نُطقتْ
وتعويذةٌ قالتْ اتبعني إلى الهاويةِ
قلتُ مرحِّبا بالموتِ والحياةِ
ما خابَ عاشقٌ يعتصرُ الوردُ لماهْ
مدِّي كفكِ إنّي طائركِ
أعدّي القفصَ ووضِّبِي العِناقَ
فاضَ الفؤادُ وأشرقت رؤاهْ
لا تَجزَعي إن هلَّت الدُّموعُ
وأخرجَ البحرُ مكنونهُ
كفّي منديلٌ ذواقُ الهوى
في قعرهِ مجمعُ اللؤلؤ
طوقاً حولَ العنقِ لفَّهُ وطواهْ
رسائلٌ أصُوغها قصائدَ عشقٍ
تشدو للفراشِ أغنيةً
متى هلَّت تبسَّمَ الشَّاطىء
وألقى السَّفينُ مرساهْ
صُدفةٌ تمدُّ للسَّنابلِ أُنملاً
راعشَ الخُطى لاهبَ العرقِ
يرتَقبُ الفجرُ ملقاهْ
حقولُ السَّنابلِ تواقةٌ
والبدرُ الهامي في قُبَّةِ السَّماء
يُرسلُ للغدِ ما تخشاهُ الأقدارُ
ليلٌ يحملُ من أسايَ أساهْ
نديمٌ غارقٌ في أوهامهِ
يُغنِّي ويَشربُ مَخدوعَ الشِّفاه
خالَ الهوى لحظةً أورقت في ظِلالي
سناء نفسٍ تعثرتْ في خطاهُ
مرَّت بها الحياةُ مُسرِعةً
والهجرُ سيِّداً خَافقَ الظلِّ
يقسو على خلٍ اجتباهْ
سارَ إليهِ
شاردَ الفكرِ يسكنُ الوهمُ عراهْ
سطراً خاوياً التقى كفيفهُ
فعادَ يُفتِّشُ أصداءَ عُكازهِ
عن بقيِّةِ قصيدٍ لفَّهُ الصَّمتُ
بأحضانِ غشاوةٍ أُسْدلتْ سَتارتها
سراباً أشقاهُ وما أنساهْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...