أَتْمِمِي طَوقَ الضُّحَى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أيَّانَ مَثواهُ الخُلودُ
والحَرفُ هارِبٌ مِن ظِلِّهِ
والطَّعنُ رُمحٌ رَاعِفٌ
حَلَّ بِي ..
أنا القَتيلُ صَرِيعُ الهَوى
ظِلٌّ ظَليْلٌ يَحبُو
على أحْلامِ الفَيروزِ
لا النُّطقُ يُجدِيهِ
ولاالصَّمتُ يُتمِّمُ العَقْدَ
أصَداءُ الحَرفِ غَمغَمةُ الحَناجِرِ
وأصْواتُ الخَناجِرِ
الزَّاحِفةِ بيْنَ العُروقِ
ذاكَ عِرقٌ مُدَمى
سَليهِ ما حَلَّ بِهِ
الغِمدُ يَشْهَدُ
في تَشَهُّدِهِ رَعْشَةُ الرُّؤَى
وخَفْقُ الأفْئِدَةِ
أكُفٌّ حَافِيَةُ الأنَامِل
تُصَفِّقُ لهَا ضَفائِرُ الشَّمسِ
ترْجُوهَا غَمْرَةً
تَرْجُوهَا صَفْحَاً
مَقامَاتُ الحُبِّ قُبلةُ الأبَدِ
غُفرانٌ تَمدُّ لهُ الفِردَوسُ
جِسرَ عُبورٍ
اعْبُري صَدرِي
مَزِّقي حُجُبَ الضَّلالِ
واسْحَبي أخْيلةَ النُّورَ
مِن حِجرِ الفَجرِ
غُرَفُ الشَّذا أبَاحَتِ الهَوى
وما كنْتُ مِن المَاكِرين
أبْرِقي رَسائِلَكِ
حُروفُكِ الخَرْسَاءُ نُطقُ القُلوبِ
قَصِيدٌ تَناسَاهُ الزَّمَانْ
واليَومَ تَمَلَّكَ الزّمامْ
وتَملَكّتِ شِعابَ الوَتِين
جُودِي بِإيْماءِ ثَغرٍ ظَمِئِ الحَوَافِّ
تُذكيهِ النَّارُ مُتَيَّمةً
أوارُ النَّديمِ
أَخرَجَ الصَّيْفَ حَالِماً
والشِّتاءَ نَازِفاً
أخْرَجتِني إِليكِ عَاشِقاً
أَجْمعُ حَقائِبَ الشَّوقِ
وأجْثُو عَلى حِرابِ الحَرفِ
لأعَانِقَ فِي الظِّلِ ظِلَّكِ
وأُتَمِّمَ النُّطقَ قَصِيداً
تَلعْثَمَ فِي مِحرابِ القُبلِ
نَاطِقيهِ...
أَتْمِمي طَوقَ الضُّحَى
قَوسُ السَّماءِ آيَةُ عِشقٍ
أنْهَكَتها لَواعِجُ الصَّبَا
أعِيدِي نُطقَها
حَبَّاتُ الطَّلِّ تَوشَّحَها الوَردُ
والوَردُ ذِكرُ العِشقِ
وحَدائِقُ الرُّوحِ
تَرَبَّعِي أيْكَها
إنِّي لكِ مِنَ العَاشِقِينْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
علي سويدان ..A. S