شارةَ المُلك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كفكفِّي أدمعَ النِّداء
جزيئاتُ الوقتِ لا تحتمل
بيني وبينها أوهامُ الموعد
سياطٌ لا ترحمُ
تخفقُ تحت الأضلع
ترتجفُ تحت الجفون
تُطعم عينيَّ لزهرة
رجوُّت الإله فيها نظرة
جاعت لجوعي
فبكت رجع دموعي
ومشت على أهدابها المنكسرة
لموعدٍ وثنيِّ الطلعة
للقاء يحبو على أنقاض النَّهار
غروب وشاطىء مجنون
بي منهُ جوعٌ قديم
وبهِ مني ارتشاحُ الضَّوع
غروبٌ في ظلِّه تخفق الدنيا
يحلقُ الكون
حالماً بليل محموم
ينام تحت أفياء القمر
لابساً عباءةَ الشَّمس
كطفلٍ رضيع
تجرَّع ضرع الوهم
أنشودة ولحنٌ همي
يعزف إيقاع الرَّخِّ
أغنية تجنحُ بعد تحية
ذابت في مرفأ الهمس
وجهكِ المنذورُ للشَّمس
قبلة النَّفس
مخدعُ الأنس
كتابَ عشقٍ توضأ بحروف الغزل
أوقد الشُّموع على أنقاض الشُّموع
وعاد للرقص
قدمان مخمورتان
ويدٌّ تربتُ على حوافِّ القدح
سكرى المرايا
ترجم الشِّفاهَ بالشِّفاه
ترجمُ القيظَ بأحمال الصِّيف
لحظةٌ تنبشُ الأنقاض
تخسفُ البحر
وتنفذُ عبر المسام
سحابةً ماطرة
توقظُ الضَّياع فيَّ
توقظني
تحت برقِ الجفون
نظرةً ترسمُ شارة المُلك
سماءٌ أزهرت قوافيها
عشقَ ربيعٍ حلمهُ الرَّبيع
أعدَّ أزهاره لموعدٍ آخر
فاحَ عطره
ولا يزال ......
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S