التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليلَ التكوين .. 86

ليل التكوين
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بضعُ خطىً تفصلنا
تصلُ الليلَ بالليل
وبالنَّهارِ أملاً
تقدَّمي لطفاً
تقدَّمي شغفاً
عوابرُ الدُّجى آخر النَّجماتْ
موتٌ يُنهِضُ الحياة
مُرِّي رياءً تُجليهِ الشَّمس
مُرِّي طفولةً بعُلْوِ السَّماء
جسورُ الوجدِ تجمعنا ألقاً
وتفرقُّنا الكلمات
حروف تنطقني .. تردِّدُ اسمكِ
ألفُ أمسٍ
... تعلَّقَ بمرآة سكرى الاحتواء
تهزُّ الدُّنا تهبطُ الرؤى وادي الأمنيات
هواجسٌ مازالت تقيدني بأوهام النظرْ
أمشاجُ لحظٍ تجمرت رؤاه
تكشِّفت نارُ هواه
كتلةَ نارٍ تعبرنا لنعبرَها
أشباحَ عشقٍ تلاقت في مخدعِ التوحُّدْ
في عزلةٍ مَسَّ ثغرَها الاحتضار
كلانا يمشي والخطى باقية
تمسحُ ثغركِ بماءِ الوجود
تمسحُ وجهي بمائكِ
تنمو عروقي فوق هدبكِ
ويغدو العشقُ سؤالاً يؤرقني
أنتِ جوابهُ
تقدَّمي ليل القبلِ
أوجزي الحركاتِ ضمَّا
وأتِمِّي الضَّمَّ زهدا
ربطتكِ بالرُّوحِ أنْفاسَ الحنين
أوهمتُ الفَّجرَ أنساً
والليلُ يمدُّ ضفائرَ الأنين
قرأتُ كتابكِ
وتماهيتُ بين السُّطور
تشخصَّتُ حروفكِ تلبسني الهوى
فغدوتُ السَّطرَ والشَّكلَ واللانهايةَ
وغدوتُ أواراً توقدهُ شفتاكِ
هناكَ فارقتني الكلمات
تملكتني الظِّلال
ورمزاً يطوفُ بحركِ عاشقا
يطوفُ زوايا العمرِ الباقيات
دقائقٌ تمحوكِ لأكتشفكِ
وأفردَ أجنحتي ظلكِ
أومئي للموتِ اقترابا
فرَّت الرُّوحُ مني إليكِ
واستقى البحرُ صوتَ الأبدية
أبجديةٌ وهبتكِ صورتي ليل التكوين
وهبتكِ الجسدَ
وهبتني الحياة
وكلانا على الدربِ بعضُ التقاء
حلمٌ قيدتهُ الرُّؤى
وأطلقت سراحهُ الرَّغبات
اقرعي أجراسَ الفجرِ
آنَ للنبضِ أن يُصمِت الكلمات
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...