التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريءٌ هو الحُلم

بريءٌ هو الحُلم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أسمعُ صوتكِ القادمَ من أمسٍ قريب
هسيسُ حرفٍ قيَّدته الأحلام
أورثَته قلائد الصَّمت
وأيقونة النَّبض
مدامعُ الفجرِ عاريةٌ
تشكو الَّليل عسرَ ولادة
سقاها البُؤس غربة
دروبٌ تبكي ظلِّي
تبكي شبحاً
غافلتهُ الورود ذات صُبح
ونمَت
ليلُ الأبديَّةِ تحرَّر منِّي
والرُّوح تشرب قِنديلها هاذية
تدرك أنَّ الرَّقص لا يجيء
والمسرحُ أمدٌ.. مدَّ أجنحةَ الوهم
متفرداً بذاتِه
تدرك أنَّ الحزنَ بابي
منزلاً تغزوه الرِّيح محملةً بأوهان الخريف
والفرحُ فيضٌ أدرك الَّلانِهاية
أتبعهُ مجاذفاً
تخذلُني الخطى وتغدرني الثَّواني
عكَّاز الأيَّام سعفٌ يابسْ
يجمعُ أصحابَه
في ممرَّات ضيِّقة التقاطيعْ
تمحو عتباتها الرِّيحُ
لستُ بقاتِل تحرسُه الذُّنوب
ولا مُقامر تسكنهُ ترَّهاتهُ
صوتٌ أنا... أطعمَ موج أنينهِ
همسٌ يعلو مع النَّار
يبلغ السَّماءَ السَّابعة
ويتلاشى...
أنفاسُ الورودِ مسلَك الهوى
تهزُّ منديلكِ تقتلعُني
تجتثُّ العروق
لأسقطَ في مراقد الضَّوعِ قتيلاً
أنفاسُك الهائمةُ تهزُّ سعفي
توقظُ الرُّوح من سباتِها
تعانِقها مقبلةً
ترويها الفَجر الغريق
وترحلُ..  
أين أنا من ذاك الحُطام ؟
وبارقُ الَّليل يغفو تحت جفنِ الدُّجى غيبة
جفني الثَّائر على الذِّكرى
سيدُ عشقٍ توكَّأ جذعَ الشَّقاء
عكَّاز هزيع عقيم
استدارَت الأيَّام به عوداً لظلِّه
ليلةٌ تعقَبها ليلةْ
ساقَها النِسيان مجامرَ السَّعير
وكبا...
أعيدِي دورةَ الأرض
أنشدي الشَّمس مروراً
سنابلُ الرُّوح انحنتْ زاهدة
لنهارِ الرَّغيف
سرٌ أودعتهُ بيوتَ السَّكينة
أورثتَني الجِراح مهدَ طفولتك
نبوءةٌ قالت إنَّك لخلق جديد
صحوتُ من ظلٍّ ظَليل
وتماهيتُ في الأعماق
عيناكِ تسبرُ الأغوار
ويَداي تنشدانِ السَّلام
ردِّي السَّلامَ .....
بريءٌ هو الحُلم
محالٌ أن يحياهُ الهَجير
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...