التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شَدوَ النَّديم

شَدوَ النَّديم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سَقطَ الحرفُ مني
طفلاً مُدمَّى الجبين
ينزفُ الشَّمسَ روحاً تُساهرُ النَّخيلْ
تحت أفياءِ الهوى
همسٌ أرقه النَّأي
ارتدَّ صداه أناي
نفس تهزُّ الجذع
يتساقط الضُّوء حلمَ ليلٍ اتسَقْ
أكفُُّ مبسوطة
على جنباتها ترتجفُ الأرض
ويبوح العناق
أعينٌ تُضرم الصَّمتَ نورا
تُخرج أسراها الذَّرا
كوناً تَعْلق بأحلام اللقاء
قلوبُ الملائكة تشدُّه
تُسيره كيف تشاء
وأنا في مكاني أشدوهُ لغةً
جدَّدها العناقُ عناقا
آمالٌ تغزوني محاصرة
أصرخُ ملء صمتي
تغتالني الكلمات على بوابة الوجد
تُسمِعني الملائكةُ حرفاً
تلعثَم في حلقي
أنطِقُه النَّطقَ منطقَ الهوى
تيهاً يمرُّ عبرَ نافذتي
هسيس موجةٍ قيَّدها الجنون
أرخَت ظلَّها كافًا بنونٍ مقرون
جَنَّ الليل
والليلُ غربةُ المشتاق
تِيهُُ في تَثنِّيهِ انعتاقْ
صحى صحوتُ بعد غربة
جسداً مهدورَ الفصول
موحشَ النَّظرات
تغتالُه الأماني وتُحييه القبلات
صحوتُ جسداً مَرموزَ الكلمات
تسجُنُه النُّقطة تحتَ الحرف
تورّدهُ مخدعها
صحراءَ روحٍ وَسَمَها السَّراب
ناراً نوراً وماءً أغواهُ التُّراب
شدَّ الرَّحالَ نهرا
خريطةً تمتدُّ لمولدٍ جديدْ
رمالُ الشَّاطىء
ترتقب عصوراً تَطوي الدَّرب
تُوهِمُ الحركات نطقاً تَصيَّدَهُ السُّكونْ
وخطوة سكنت شرفاتَ الصَّباح
أكفُُّ راعشةُُ
وشفاهُُ ما زالت تتمتمُ صلاةً صلاة
تبني جسورَ هوًى
تعلَّقَت بضفائرِ النَّظرات
اعبري مليكةً
اعبري دربَ السَّلام
اعبري مدينةً سَكرى الأراجيح
تسرق من الطُّفولة ضحكة
تسرق همسَ النَّديم
وكأسًا تجرَّعه القلبُ يوما
لا صحوةً بعده ولا ولا غناء
إلا ما شَدَاه النَّديمْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...