عزلةٌ واحتِضار
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
رويتُ منكِ حلماً
خِلتُ فيه الدُّنيا واثبةً
تجرَّعني الموتُ والدُّنيا غروبْ
دقائقُ الصَّمتِ تهجوها الَّليالي
شموع خابية ودرب قفاف
رقدتْ على عكَّازِ وهم
يبكي لحظةَ الإيّاب
خيبةٌ توشوشُ خيبةً
ودمعةٌ تواسيها الدُّموع
عصورٌ ضائعةٌ تحت ركامِ الرُّوح
تزورُ الشِّفاهَ الغاربة
تحت أروقةِ الجليد
نظرةٌ تجوب الشِّتاءاتِ الخاوية
وترتدُّ إلى الأرضِ هاوية
جحيمٌ يعانقِه الجحيم
بكاهُ الودُّ بكاه الورودْ
ولحظةٌ دوِّنت بأنامل الشرود
تاريخٌ تعثَّر على شفتيَّ
تتلوهُ غصَّة حلَّتْ بالوريد
أهوَ الموت ..؟
أم أنَّ الُّلغات غَدت وهماً
يدقُّ بوابةَ الوهمِ
يغتال الحروف فيَّ
يغتال النُّطق
يغتال نظرةً تعلَّقت بعينِ مقبرتي
ألقت ظِلَّها
سار السراب حافياً
والَّليلُ يبلع أفيائهُ
نجومٌ غلت تحت جَفن الدُّجى
والأرضُ كوِّرت
لا مكان لقدم تكبو
جفَّ الحلقُ
والنُّطقُ استصعبَ النُّطقَ
ثورةٌ في الأحشاء أضرِمت
لا النَّارُ تعهدُها
ولا السَّعير يعرِفها
جهنَّمُ تنكَّرت لها
والويل والشَّقاءُ في كفِّها
أنشودةٌ
غناءٌ...غناءْ
هناكَ في الأعماق
ألقيتُ نفسي أسلمتُ الرُّوح
واستسلمتْ
في مخدعِ الحساب
الشَّمس منهكة
والأشباحُ تعدو فرحةً
أينَ شبحي.. أين ظِلِّي ؟
لا شيء مَعي
إلا ما قالتهُ عيناك
أساورُ الحرفِ نضجت
وحلَّ العقاب
تربكُ جرحاً نازفاً والمسيرُ يطول
سفين النَّجاةِ تآصر بالموجِ
أغراهُ الرحيلُ رحيلاً
شدَّ أشرعةَ الغروب
واستجمع الَّليلُ أرجوحةَ العبور
وهمٌ بالأمس إلى رمسهِ
اقتادَه الأسير
واقتادني جسداً مأواهُ الكفن
وجه أرَّقه الَّليلُ وفارقتهُ الشَّمس
في لبِّ بحيرةٍ هجرتْها الحياة
ورودُ الدَّار باكيةٌ
ونبوءة الأفلاك مرآة الثَّلج
عزلةٌ واحتِضارْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...