التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهرَ عشقٍ لا ينتهي

نهرَ عشقٍ لا ينتهي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أتممِّي كتابكَ
بقيت آيةٌ واحدة
عبارةٌ واحدة
حاكها الجنونُ فوف كفَّك
اسمي .. رمسي وشاهدتي
أطبقي كفَّك
دارت الأرضُ في ليلٍ مطبق
يرتقبُ شمسكِ حلولا
يرتقبُ الفجرَ الغافي
على مرايا وجهكِ الهارب من أُنسي
اتسقَ الليلُ
ولازالت عيناكِ تنقبُ تُربي
محملةً بأطيابِ الأمسِ القريب
لقاءٌ كان دون موعدٍ
كنتِ فيه حلماً لا ينتهي
كنتِ موعداً مع الحياة
أناملٌ تزرعُ الصَّحراءَ وردا
شفاهٌ تنسج الطُّوفانَ الهادرَ بين أوردتي
ملحَ الأرض
حياةٌ آخرى وعالمٌ آخر
أودعَ أوراقهُ كفِّيك
لتمطرَ الدُّنيا
أمطري حبَّا
أمطري شغفا
هالاتُ وجهكِ فتقُ السَّماء
جنةٌ سكرى الحنين
تروي أفنانَ الفجرِ ضياء
تروي العرقَ الأخضرَ همس الشَّمس
وأحلامَ طفولةٍ تعدو بي وبكِ
درباً ما عهدناها
فلا تقلبي الصَّفحة
وابدأي الغناء
الأناملُ الحافيةُ فوق وجهي
ثورةٌ الضِّياء
ثورةٌ توقظُ أبناءها
أغانٍ تُطبقُ كفِّي على يدكِ عامدة
تستجدي الوقتَ أنْ يطولَ العناق
أنْ يغدو كتاباً مُقدسَ العنوان
تعزفهُ الأماني اعتناقا
فلا تقلبي الصَّفحة
ثوري تمردي
قِدسٌ هي الفوضى
قِدسٌ هو الشَّغب
أيقظي النَّارَ أيقظي اللهب
إنٍّي دعوتُ الفجرَ شتاءً يطول
وزرعتُ يبابَ صدركِ صفصافة
ودعوتُ آلهةَ الحبِّ نظرة
فلا تقلبي الصَّفحة
إنِّي نذرتُ للهوى
قبلةَ ثغركِ الهامي على شفتي
بركانَ نار
قبلةً تُهجىء الصَّرخة في أعينِ مسافرٍ
أوقد الشُّموعَ وارتحل
أمسكي يدهُ
ضمِّيها على صدرك
أعيدي ترتيبَ الفصول
وغني
نحن الحقيقةُ باكورةَ الأحرف
نهرَ الكلماتِ وأفلاكَ السَّماء
نحن آمال الأولين دنيا الحالمين
قيثارةُ الأبدية لحنٌ لا يستكين
نهر َعشقٍ لا ينتهي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...