الأمسُ المحموم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
جاعَ الحلمُ
كفكفِّي أدمع الصُّور
موجةُ الصُّبح الأتية
تقرعُ أجراسَ المطر
غماماتٌ هاربةٌ من ظلكِ
تُطوقني .. تأسرني
تلتمهني عرقاً أخضر
وتفرُّ
الأكوانُ ظمأى ترتقبُ الهطول
تُناجي في صمتها النُّور
ظلمةُ البعدِ حرى
والنأي يتجرعُ السَّعير
رفقا بها ارتواء
رفقا بي احتواء
لحظاتُ الارتواء تبقى كنه الهوى
وأبقى حلماً يتضور جوعا
دقائقُ الزَّمنِ تأخذكِ
تأخذني
كيفَ أسترجعكِ
النَّفسُ مندفعةٌ نحوكِ
تجسُ بقايا الأمسِ القريب
ترتجي الهمسَ أمسا
وتغيب
كنتُ البطيء سبقتني الرُّوح
رافقيها بصمتٍ
غني الهوى لحناً يطول
الجسدُ الواجمُ يفتشُ عن ظلهِ
لا يلتقيه .. لا يلتقيه
أعيدي لهُ همسهُ
أعيدي لهُ صلصالهُ
السَّحاب الهاطلُ جذر الحياة
أغنيةٌ تراود القشَ
تفتحَ العرق وائتزرَ بالورد
ربيعٌ سمَّاني
سمَّاكِ باسمي
حروفٌ رددَّها الهوى ليلة
زلزلت الأرضُ
وأنتِ لازلت تهطلين
ولا ارتواء
العرقُ الذَّابلُ حرفٌ فارقتهُ النقطة
آيةٌ رُتلت في محرابِ الأفق
سجدَ القصيدُ
سجدتٌ للحبِّ
وعيناكِ في السُّجود خشوع
أمطريني أمطري عشقا
تناثري أمواجَ شاطىء مجنون
أعينُ البحرِ تطوي المدى
تعانقني
تسترجعُ الأمس المحموم
آمالَ صبحٍ ندي العروق
يجمعُ الوردَ سره سركِ
انحني لهُ
انحني عليه
كوني الماء والثَّمر
كوني الأم الحنون
كوني خضاراً يدومُ يدوم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...