للبؤس باقون
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أتوكأ هفهفات الشَّاطىء
ظلَّاً يعدو بين الجرحِ والجسد
يقدِّم للفجر قرابين الّليل
وللَّيل يقدِّم ناراً لا تخمد
علَّ الصُّبح الآتي
يحمل معهُ أبجديَّة الأبد
لغة تنسلُ من الأمل أملا
تنسل من الحبِّ بواكير المطر
قطراتٌ تجتمعُ نهرا
تفترق قُبلا
ضفافٌ ترتعشُ ظلالا
تتكسَّرُ أحلاما
آفاقٌ تواريكِ مبسمَ وردة
مسَّها الهمسُ ذات غروب
تواريني أفياءَ نجمة
طالها الأفول
تلبَّسها الهجير
وتلبَّسني الموت
ألبسني عباءة الأيَّام
ليلة حالمة بالحبِّ
مراياها مكسَّرة الأجساد
محطمة الآفاق
تغزوها شرارة الصَّيف
ليلة تمدُّ للشمس كفَّا
تلامس المحيَّا
تهامسه
تحترق وأحترق
ضاعت العناوينُ في مخرج الحرف
وتاهَ الحرفُ في أعين السَّراب
لحظة تجترُّ أنواء الأرض
وترقد في حضن الصَّحراء
لا الحبُّ يُناجي
ولا القلبُ يدقُّ
أطبقَ الجفنُ والدُّنيا خواء
جفنكِ الرَّاحل تحت طيَّات الهزيع
ذكرياتُ قلبٍ وجل
تاريخٌ تآصر بالموت
وشاهدةٌ مكسرة الجناح
تعبرُ الصُّدفة صِدفة
تعبرها لآخرها وآخري
فأنا وأنتِ قرابين ليلٍ مؤجَّل
للبؤسِ نحيا
للبؤسِ باقون
ذنباً لا يغتفر
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...