معاً نمضي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أُراقصُ طيفكِ
فوق أوراق الخريف
مزقُ أثوابٍ تتقاذفها الرِّيح
تبكيها تارة
وتارةً يسرقها الحفيف
تأوي إليَّ
طفولة أثقلها الحنين
لمهدٍ ساهد النَّواظر
عطش الرِّمال
يوالفُ رمضاءً هسَّها الصَّيف
بجنح طرفٍ أعياهُ الرَّحيل
أنْ اقتربي
تباعدت الخُطى والدُّنيا غروب
تحمل صداكِ في أوردتي
فلا تُفارقي مخيلتي
اعبريني وعودي
اقتليني لا تتردَّدي
فصولُ الشِّفاه حرَّ السِّيوف
اعبريني وعودي
آمني بالحرف
وأشرقي سطور قافيتي
آمنتُ بالحبِّ ناراً وجذوة
فإنْ سقطت اعتلت ناري
وازهرت نجومُ الليل
في غياهب أفكاري
اعبريني وعودي
اغمريني لا تتردَّدي
أدمنت الانتحار
فوق خبايا ثوبكِ الأحمر
جيوبٌ غافلتني ونمت
أدركتني عربيداً
خالستني وعربدت
هجعت فيَّ
وتحت طيَّاتِ الثوب احتمت
أقرَّت بي طفلا
وحين أدركني الهوى وأدركها
ابتعدت ......
براعمُ الصَّدرِ وقطرُ النَّدى
همسُ الكاردينا للأثير
لمهد عانقته
عانقني شتاءٌ صبَّ الكؤوس
وانحنى
لا تعبريهِ
أتممي الدَّورةَ وعودي بكفِّي
أمطريهِ ضوعا
أمطريني عشقا وهوى
لكِ استقام الظِّلُّ
والدَّرب همسُ الياسمين
إبهامُ خطوة توشحت ظلَّكِ
توشحت ظلِّي
والرَّقصُ يا سيدتي حلمُ العاشقين
رسمٌ ومرسم لملمَ أقدامنا
فكنَّا التائهين
نهذي لتهذي عرائسُ البحر
ويعزفُ الموج
لحن عشقٍ لا يستكين
هذي يدي هاتي يدكِ
لا تسألي المصير
معاً نمضي وتمضي بنا السنين
حبيبان .. حبيبان
إلى أنْ يشاءَ القدرُ
ويصحو الحلمُ
وتصحو منابتُ الياسمين
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S