ما قالهُ الموجُ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كفِّي عن الكلام
وكفكفِّي أجفانَ المساء
شاغليني بهمسة
تستدرجُ الحروف إلى زنزانة القوافي
بوابةُ السَّهرِ
سكرى الجناح
تخفقُ على عروشي
يتناثر الصَّيفُ ضوعَ أنفاسٍ ولهى
تُسافرُ في أعماقِ أعماقي
لحناً إلهيَّا ....
ثغرهُ المحمولُ على ثقوبِ السَّعير
صكَّ أضلاعي بأوهامِ اللهيب
نوافير ثائرةُ الأكمَّام
تسرقني من نفسي
تصرخُ تولولُ
تُحطِّمُ عروشَ المساء
وتهبكِ مملكة الآمال
رفقاً بي
رفقاً بالرَّغبةِ لا تسرقي الرَّغبة
استدرجي الأنا يا أناي
حلقي معي
اعزفي إيقاعَ تنهيدةٍ حرَّى
قيثارها لوحُ الأفق
وترٌ في عليائه فتنةٌ
تخفق بين الصَّوتِ والصَّدى
تنهيدةٌ في تصعيدها
أفقدُ الوعي
لتنطقَّ القُبلُ قوافي السَّهر
أبياتِ شِعرٍ تُنهضُ الإلهام
خيالٌ توشح بريقَ زمرُّدة
تدني السَّماء رفقاً بالسَّهر
أعيديها
أعيديها مرَّةً بعدَ مرَّة
لثغَ شفاهٍ زاهدة
خوافقٌ تقرعُ اللجوج
تستنفرُ الصَّباح
وتصلبُّ الغروبَ على شاطىء مغروم
اعتلى موجهُ واستسلمَ للرملْ
فلا تكفِّي عن الكلام
شاغليني
شاغلي الرُّوح
ظلُّكِ التماحُ الخيالِ بأفياء الضُّلوع
خفقُ جناحٍ مرَّ بأيسري
هاج القلبُ وارتوت زروع
تلكَ هزَّة حارت بها النَّفس
والنُّفسُ دونكِ فناء
سرت بعينيكِ مدُّ
فلا تتنكَّري
ولا تنكري الغرام
وهل يكذبُ الحدس
أو يصفحُ المدام
شفتاكِ استأثرت بي
وقالت ما قالهُ
الموجُ للشَّاطىء المحموم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...