ماء السَّراب
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لا تُغلقي بابَ الودِّ
مباسمُ الورد غُلّفَت بأدمع اللقاء
واحةٌ سكرى تُوالفُ نجما
ألقى ظلالهُ
توددَّ الضوءُ
وأسْهَبَّ الفيءُ في غناءِ عينيكِ
لحناً يعشق الترحال
يغفو بعينٍ
لتصحو الأخرى منادمة
ويبكي الوردُ همس العناق
حروفٌ تُطعم الغزلَ مكنون الشِّفاه
سلافاً يشقُّ دربه قِدْس الخُطى
قصيداً رواه الوهمُ وهمَ قبلة
في إيمائها يُختَزَل الهوى
ويُخرج الإثم أوزارَ الخطيئة
شفاهٌ غازية في أنوثتها
الحياةُ تفاحةٌ
تلعثمَتْ في الحلق
صاح الحقُّ حقَّ عليكم الحقُّ
اهبطوا
أرواحٌ أُلبست جسدا
في مراياهُ تعتصرُ الحروف
كوثراً يسرقُ النَّفسَ من نفسي
نظرةٌ كسيرةُ اللحظ
تدبُّ خُطاها على الأرض
أسامرها تُسافر بي
أباديها تسيرُ بقربي
لا تسألُ المصيرَ مصيرنا
أسرعي لتسرقنا الخطى
ويغرق الدَّربُ بكفِّ الأبد
أسرعي
دواوينُ الشِّعر إيحاء القافلة
عشبٌ وماء
وشطرٌ يحكمهُ المسير
أسرعي
تلكَ نظرة تهفو
وذاكَ موتورٌ بنبلها
لا تسأليهِ مابه
لا ترأفي بحاله
إيقاع القلبِ يحكمه الهوى
فلا تطلبي الغفران
سيِّدُ الهوى مقتولٌ بفعله
أسرعي
لا يُجدي التأني حين يُقرعُ اللجوج
تغورُ الدُّنيا بطرف نظرة
ويستقي الوهمُ ماء السَّراب
قدحٌ ثقيلَ الحضور
فأينَ أنتِ
وأين أنا
رفقاً بالهوى
اعفني من ذاكَ العقاب
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S