قصائدُ السَّماء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أطعِمي النَّفس رطبَ الرُّؤى
يخضلُّ عِرق النَّواة
ويبوحُ الشَّذى
ماأخفتهُ الغرف الفارِهة
نوافذ فُتحت للفَجر
ترددُّ ما قاله زاهدُ القلب
أدلى بِدلوه إيماء
أوقد جمراتِ الصُّبح
وانسابَ في لجَج الفكر
صورةٌ عذراءُ الرُّؤى
صهباءُ الحرف
تُوسم الحبَّ في قلبي
بمبسم الشَّوق
وتؤول إلى الشُّرود
عناقيدُ الكرم باكية
والرَّحيق سرُّ كأسٍ تشعشع
اسقني واشربي نقيعَ الهوى
زارنا الفجرُ وهماً على وهم
لا الأجفانُ تدركنا
لا .. لا ولا حساسين الحقل
استدارت الشَّمس كرمى
وتجلبَبت بجلبابي
انساب الضِّياء من أيسري
قرباناً يلبسُ لبسي
ينطق نُطقي
ويطفو بذاتي في القنَّة الخضراء
أحلامُ الهزيع مقتولةُ الرُّؤى
تنوحُ على كتفِ الرِّمال
تستجدي نجماً بالأمسِ هوى
واليومَ بالهجر يطرقُ بابي
إلى أين الرَّحيل
وقد تملكت فيَّ كل أين ؟!
مالي قبلك بعدٌ
مالي بعدك ذِكرُ
كفَّاي تجمعا العَراء
وتطويا فيضاً تجمهر
ظلُّه السَّاكن بأجفاني
فتاتُ روحٍ مسافرة
أسرجتِ البحر
وامتطت ظِلِّي
قصيداً لا العينُ تقرؤه
ولا الأكفُّ تطولهُ
أعينُ الرَّاح باكية
مجمعُ أنس فاقده الكأس
أعينُ الرَّاح باكية
ومجمعُ الكأسِ نديمُ الأمس
مشكاةٌ في الزَّوايا تصوَّرت
حانةٌ مبعثرةُ النَّفس
مازجت روحي والأحداقُ هامية
وضجيجُ الصَّمت يقتلع نفسي
فأين أنا يا سرَّ الأنا ؟
وأين أنت منِّي ؟
قصائدُ السَّماء وسمُ نواظر
تجتاحُ حدسي ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S