رهينَ الصَّمت
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سقطت آخرُ الأوراق
من جعبِ الليل المنسية
قصيدَ روحٍ سكرى
تشدُّها الرِّيح
تطيرُ كعصفورٍ فارقهُ العش
عيناي تُلاحقها
تُمطرها آمالاً يجرفها الصَّمت
يُضللَّها
إلى أين تهربين
خُطاكِ المتسارعة أيقونةَ الفجر
إلى أين .. إلى أين ترحلين
دربكِ بكفِّي محفورٌ
شارعَ النُّور
لن تهربي
لن تواريكِ الكلمات
تضاريسُ الحرفِ
غيومَ وشوشة تتنفسني
أتنفَّسها
ضوعَ ربيعٍ أفاقَ زهره
خدرَ نواعس
تمورُ في حبة طلٍّ
تسرقها شمسُ الضُّحى
تسرقني
ظلاً تعرى عن كوكبه المأسور
تحت أجفانٍ أطبقت فجأة
وتفتحت ليلَ الهوى
زاهرة مُقمرة تتهيَّأ للسؤال
فتقتادني الدَّهشة لحظة
تومىء لي بشركها
قبلَ أنْ ترمي أقدارها
على جسدٍ نعس قيدهُ الغروب
وسطَ متاهةٍ
تندسُ فيها أناملُ المطر
نهراً أيقظَ المساء
في مرايا النَّفس
أخيلة تتوضأ من نبع الوجد
وتهجعُ فيَّ أوزارَ خطيئةٍ
رسمَ الموجُ أنوثتها
سرَّاً أخفتهُ الضِّفافُ
وأباح به ارتعاشُ أنمل
أضحى رهينَ الصَّمت
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S