في وهمِ خطاكِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مدِّي كفِّيكِ
وضِّبي الأحلامَ كي أستَريح
أناملُ الصَّباح مُهجة الأغاني
انعتاقُ لحنٍ
يلجُ الظِّلَّ في الظِّلِّ
ليدورَ الأفق حول مدامعِ العنب
قطراتٌ تتشبَّثُ بالقَدح
تُومئ للموج لحنَ اغتراب
إليه تمتدُّ روحي
تعبرُ المدى نجمةً شاردة
تلجُ الحلمَ في الحلمِ
لِتنامي حبيبتي
نامِي حبيبتي
استفاقَ حراسُ الفَجر
والَّليل يطردُ عبراتِ الموعد
موعدٌ لن يأتي
سيأتي ..
قُبلةً تختار الأيَّام
تختارُ الَّلحظاتِ
لحظةً بلحظة
ليعبرَ الموجُ جسدي
ويهجع فيَّ قبلةَ حياة
شفاهٌ تعيد حُلمي
قبلَ أنْ تلقي السَّلام
قبلَ أنْ نلتقي على حوافِّ يديكِ
تعبُرين الخيال خلقاً جديدا
يوقظني طِفلا
لأطيرَ بخصركِ
وأُدغدغ مبسمَ القيثار
لأُواعدَ صباحاً في عينيكِ
ماأسرجَ مهجة السَّلام
عناوينٌ تختفي وينتَفي الكلام
وتبقينَ في مراياي
بوارقَ السَّهر
وتبقينَ في خزائِني
نفحةَ عطرٍ سكرى
تشربُني توقِدني تقيِّدني
وتُلقيني في دربِ الأحلام
لتبقينَ في عُمري عمرا
ليالٍ لملمَها الخَوف وأرَّقها الحنين
أقبِلي ..
ردِّي للحُلم روحَه
وانحلِّي في بريقِ العين
إيقاع قلبٍ تخلقهُ الذِّكريات
ليموتَ حين تكتمِل
أقبلي موتاً فوق شفاههِ
تتعرَّى الحروفُ قُبلاً
وتتلعثم ..
أقبلي بحراً هادر الخُطا
بين يديهِ مرافِئُ الكون
وحدائقُ بابل
بين يديهِ تتفتَّح الزَّنابقُ عشراً
وتعبرُ عشرُ أنامل درباً خواء
أقبِلي قبلَ أنْ أنام
ويصحو الكرمُ والبيدَر
طيورُ البرِّ عاشقةٌ
والبحرُ تخنقهُ الوحشة
اعبري شَواطىء السَّلام
قبل أنْ يهدِل الحمام
ويشربَ الوهمُ سواد ليلكِ
حقولُ القمحِ سنابلُ الهمس
بيادرُ تشتهي الحَصاد
فمدِّي كفَّكِ
ليشرب السَّرابُ دمي
ويعتِقني الحرَّاس
يداكِ الميناء والمَنفى
وأنا في وهمِ خطاكِ
دربُ العبور
لا تعبري أبقي الحُلم حيَّا
وأبقني حيَّا ..
يا وسمَ سمائي وآخرَ أسمائي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...