استقام الظِّلُّ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
صوتُ صداكِ
في قنِّة الصّمتِ يعتمر
جدران الغرفةِ ولهى
والزوايا أرماءُ ضوع تجمَّر
يُخالسني بين الهنيهات
يسرقُ البحرَ
والبحرُ منكِ مدٌّ اعتلاهُ النَّظر
أمدُّ له كفِّي يسبقني القدر
يُهدهدُ الموج
علَّ الشَّاطىء الرَّاقد فيكِ
يبوح سرَّ الخدر
قدمٌ هامسها الهوى
ذات ليلةٍ خبأت عينيكِ
تحت أجفانِ القمر
حلماً يولد أغنية
تحيا على وعدٍ صكهُ الوتر
عهداً أحياه عمرا
ويحيا بي ليلاً مُنتظر
جفنٌ تفتَّقت عُراه محرابا
وجفنٌ للصلاة كبَّر
أناجيهِ جهرَّا
يناجيني سرَّا
وما أنا في حضرتهِ
سوى طفلٍ ترافقهُ سقر
دروبُ نيسانَ هاربة
ونيسانُ فيكِ حقلاً أزهر
أرجوحةٌ عشقٍ سكرى
لاحت في مدى النَّظر
قبلَ الأكوان والتَّكوين
قبل العناقِ والظَّفر
لقاءٌ ضمَّ الصَّدرَ للصدر
وهيَّأ للرقصِ أساورَ القدر
تعاليمَ ليلٍ فاض دجاه
حتى اهتدت لعينيكِ أجفانُ السِّحر
استقام الظِّلُّ والضَّوء انهمر
ابريقُ وهجٍ طارَ بالأرض
رفرفاً من زهر
أجاريهِ خطوةً تهذي
إيقاع كونٍ يُبتكر
يباديني خطوة
أوتارُ الدُّنيا عليها تتحسر
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S