التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طالعُ ليلٍ

طالعُ ليلٍ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تطرقُ بابي قبل أنْ تنام
وأنام
تتلو حكايا السَّهرِ
ظلَّ ربوة تشدُّني إليها
وتنام
ويبقى الحلمُ صاحيا
يستقرئ كبوةَ الأيَّام
يسألني في سرِّه
وأسألهُ سرَّ نظرةٍ سكنتني دهرا
وما تزال
يردُّ باسما
لا يجافي الحبُّ
قلباً شدَّهُ الإيمان
يداهُ ضارعة
والأجفانُ عُمدت بماء الرُّهبان
قلتُ : والوجد إن حلَّ بداره
ثارت الأهدابُ
وحارت الدُّنا في مناه
لا الدُّعاء يكفِّي ولا النَّار تخبو
قال : ألقي عكازكَ
وافتح الباب
أحمالُ النَّجوى عناق
يتلوه اعتناق ....
شكواكَ بليتي
تجرَّعتُ خمر الشِّفاهِ ليلة
أفاق الظَّمأ رمضاء الليالي الطِّوال
لا مجمعُ الأزهارِ يلقاني
ولا الدَّربُ أدرك الحقول النِّضَّار
تجرَّعتُ الدَّاء راغباً بالشَّفاء
لا الدّاءُ يخلو
ولا الدَّواءُ يُجدي
قلتُ : أطفىء الأنوار
لترجمَ الآهاتُ بالآهات
شفاه الحلمِ عابسةٌ
وكأنَّ الجحيم دارها
طوفانُ نارٍ
ينسج عرقي سفينَ النَّجاة
قالَ : لا تطفىء الأنوار
أعينُ اليتامى جياع
والشِّفاهُ شبهُ آه
في صداها ارتقاء النِّداء
ثورةٌ تفتَّقت زوائبها
حلَّ فيكَ القضاء
قلتُ : دخلتُ حياضها
ألقيتُ بذور الورد
ورجوُّتُ السَّماء ارتواء
قالَ : لغة الورد إيماء
من لحظها تُخلق الفصول
ربيعٌ يغارهُ الصَّيف
وخريفٌ يخطفهُ الشِّتاء
وأنتَ في قاع الهجير تصيح
تهجوكَ الحياة
وينكركَ المصير
قلتُ : خلفي تعدو العيون
تحدِّقُ في السَّماء مغمضةً
وتهفو في الخيالِ إليَّ
وأنا في الشَّمس أهفو
ومنَ الشّمس تملكتُ نكهةَ الدفئ
تملكتُ أيقونة النُّور
فيَّ الحبُّ يجلو كوكب الشّوق
ويرسو على ضفافِّ الآمال
أنا الحياة سرَّها
وسرُّ سرِّي أنتِ
طالعُ ليلٍ إذا ما اتسقَ
دبَّت الحياةُ في الحياة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...