آخرُ الأسَاطير
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كيفَ أجليكِ من ذاكرتي
وصداكِ يقتحمُ المدى
يُلبسُ الشُّحوب حلماً
مكفوفَ الرُّؤى
مهزوم الأنفاس
يعدو على شِفاه المدينة
صورةٌ مصلوبة الهَوى
تناديني في سرِّها
تناديني في أنسِها
تنادي الشَّاهدة والأكفان
فتيمَّمي يا عينُ
غارَ الشِّتاء وسط الخَريف
وأمطرتِ الرَّمضاء قيظاً
مزَّقهُ الحَفيف
عبراتٌ تتلوها عَبرات
وطفولةٌ مازالت تبكي صحواً لا يأتي
كيف الوصولُ إليك ؟
الأقدارُ تخطِف المساء
تواريك عنِّي
أنا المحكومُ دون قضاء
أعيشُ الوحدة
وأحياه السّقام
أفتِّش الحروف في شحوب الوَتر
تتراءى لي أعين الظّلام
أجفاناً أطبقها الوهمُ على وهم
لا صورةَ لها
ولا هيئةً تملَّكت خاتم الأنبياء
أنامل تجذِّف في الخواء
والطَّواحين تستجدي الغِناء لحناً
في رجعه قلبٌ
تندَّى تحت أجفان المَساء
أزهارُ الصَّباح فارقت الصَّباح
فمن أيِّ قمر أتيت ؟
وأيُّ نبوءة تحمِلين ؟
وجه الأمس ارتِحال
وأراجيحُ القمر تموج في وحدَتي
تترسَّب ثلجاً وناراً
قهوةُ الأمس
لازالت تحتفظ بتَعاليم ثغرِك
والفِنجان الغريقُ
نبوءةُ الأنامل الرَّاعشة
آيةٌ متى نُطِقت ..
وشى الحرَّاس بسرِّك وسرِّي
فأنا جرحٌ غائرٌ في صدرِ الزمان
وأنتِ ..أنتِ مفاتيحُ المدينة
وآخرُ الأسَاطير
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...