شدو القلب
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أتمِمي العزفَ أنشديه الهَوى
تخضَّب الكفُّ
وتبللت محاجر الزَّمان
وحده النَّاي أدرك الصَّفح
فعاد إليكِ يُهدي السَّلام
فاجمعي قطوف النَّدى
سلاف لحظ أثقله الغرام
نواعس عانقتها الورود
في أمس به ما بي
صَبابة تهفو إلى ورودِ
لواعج تعلقت بضفائر اللمى
تفجر الشِّتاء دفق حنين
سماء أوقدت نارها
سرى الظَّمأ بكفِّ العازفين
واعتلى صوت الهوى
رجع لحنٍ حزين
غياب يهجوه الحضور
وأمانٍ يبكيها اللحود
مرَّت بالمحراب واعدة
ضلَّ القلب ..
واهتدى بضلاله الوتين
صلاة تُساكنُ النَّجوى
تُكسَّر الَّلحن على شفاه قبلتين
مرَّتا معا
صدحتا زمنا
واستلقى المدى لتعبرين
قدماكِ والخطا
قفر درب هزيل
خلاه الأنس
خلاه الهمس
فعاد بأوهام الهزيم
صوت يتهجأ المدى
وصمت يرتقب الصَّدى
كفاكِ اغترابا
كفاه الشُّرود تهكماً
كفاه الخريف تأفُّفاً
أتمميه العزف
الغناء سرُّ العاشقين
رسائلُ الدَّمع عوُّق
ترتقبُ الفجرَ
والصُّبح إيماء خفقتين
ردِّديها ..
سَلي الهوى
هل لهوايَ في عينيكِ مجرى
سال الدَّمع في غير موعده
عدو نهر واثب الضِّفتين
وعدهُ في القلب كتم
وكتمه طوق نظرتين
ضَلَلٌ فاض بالوريد مُنى
مرَّ عليها الشِّتاء فاغر العينين
يحنُّ لهجرة حَنينه لوصال
ساهداً ساهراً يهدهد طيفه
لألقى في خياله خَيالي
شمساً توالف بدراً
بأحلام نجمتين ...
فواهاً للغدير
كيف يذرفُ في ذرفك ؟!
وواها للظمأ
كيف في عيني يلقاكِ
شرف الهوى
ظمأ الرُّوح للقاء
دارت رحاه في رباك
وميضٌ أسرج الَّليل
حتى خِلت الدُّجى صباحاً
وأبصرتُ دربك
بحرَ عشق لا يستكين
موجٌ عرَّج على الشُّروق نظرة
شدا الفؤاد سلاماً إليك
ردِّي عليَّ لوعتي سلاما
سرى الرَّكبُ بالنَّوار
وارتقى إلى السَّماء جبينْ
عانقيه .. دثريه
مدامعُ العشَّاق ملاذُ اللاجئين
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S