أحلامُ الهَزيع الأخِير
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
جاء الليل باكراً هذا الصَّباح
سارقاً من عتبة الأفراح الأفراح
رقد الجميع
وعين المحبِّ تساكِن الجراح
لا دمعة سقطت
ولا قنَّة الصَّمت غير النواح
عينٌ يأباها النَّوم
تلبس في الليلة ألف وشاح
نظرة عقوق
ونظرة تشرَّدت في مدافن النِّيام
ليتها أضغاث أحلام
تفتش برهاتِ الانتظار
عن وجه مجهولِ الملامح لاح
سقط القناع
وتجرَّد الليل من عباءة الأموات
اليوم لا حياة تدَّعيها الحياة
ولا نظرة تجترُّ الذكريات
أوهن البيوت مقطع الخيوط
عنكبوتٌ يرتدي مسوح الأشباح
فواها لعينيَّ كيف في الظَّمأ تراك
ضاحكةً هاذية للرّبيع
تقسمين أنَّنا لن نضيع
يحرسُنا السفين والطوفان
كفاك ادِّعاء
كفاك بالنكرانِ ارتشاحْ
وحده الدَّرب يشهد
وتشهد أنامل تهزّ الجناح
كُشف النِّقاب وتعرَّت الأشجار
أعين القمر تقولُ لن تعود
لتردَّ نجمة آفلة
مرحباً أيها الموت
بعد النكرانِ لا يجدي النكران
بوابةُ العرفان موصدة
ونوافذ المدينة تعرَّت للريح
أرواح موبوءةُ الهمس تُسائل الحرف
من خطَّ القصيد ؟
لا أمس يُرتجى
ولا أنس يميد
أساورُ المأساة لجج الجِراح
تناديني وحدي
لا قلباً ولا عمراً
كواليس الحنان كفرٌ مباح
فلا الشَّمس تذكر السلام
ولا الورد مرَّ بالغمام
صحو النهار وادكارات الطّير
بذورٌ نثرت هباءْ
سرقت من أعين الضِّياء
أحلام الهزيع الأخير
ورودٌ أزهرَت دون ماء
وأشواكُ الخِداع عطرُها فاح
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...