دنياك الحالمة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عالقٌ بين الحتم والمصادفة
أتهجّأُ عناوين وجهكِ الباسم
أساورَ ورد
تسرقُ من الخشخاش
لون الدَّم ورهبة الحضور
وتنثر في دمي خدراً
أنا دونه جسدُُ يبكيه الحضور
وبهِ روح تلبسُ الفجر فِتنة
دعاها الزَّوالُ رقصة
تفجرت شلالَ نور
شهبٌ استحالت صوراً
سرقت روحي واستدارت
كانت سَكرى
وكنت ازرقاقَ حُلم
أخذته الرِّيح ليلة
أطبقَ الجفن
وتوارى وجههُ العابر ...
سرتُ في حلمي أناجيه
وأستذكرُ القوافي
علَّ القصيد يردُّه إليّ
ويردُّني من دجى مَنافيه
برعماً طيباً غويَّ الزَّهر
يؤويهِ حرزهُ
طفلاً ملءُ عينيَّ عينيه
أغانٍ تُغازل الغروب
بأوتار الغيوب ..
تمنطق الظِّلَّ ...
أبجدية تُزمِّن الحياة
عساها ثورات الشَّفق
تحيي في القلبِ نبضة
إن نطقت سَمَّتكِ
وإن كتَمَتْ
خبأتكِ تحت أجنحةِ الضّلوع
خفقةً توالفُ الوتر
إيقاعَ عشق مجنون
توزِّعك كرياتُ دمي
مناخاً يُقلب الفصول
لأخرجَ من الوقت
ذات شهقةٍ تُلهب الحقول
عيناي أول النَّار
شفاهي المضرَّجة بالأُوار
دنياكِ الحالمة
وحقيقتي فيكِ اكتمالٌ
يستَجدي الوصول
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S