شفاهٌ إنْ نطقت
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ساهرٌ جفني
والَّليل مُعتمر الجفن
سقياهُ سنا لحظٍ أهلَّ
عناقيدُ كرمٍ تفتَّقت ترائبه
فاض روضُ السَّماء
وارتوت وعساء الفؤاد
سلاف عهد صبٌّ حرفه
صبوةَ النَّجم لأفياء
أغدق البدرُ عليها أنظاره
فبكت نوافذٌ تجمعُ أعذاراً
نقاب طوَّق مهجتي
واستقت المنايا بوحَ المنى
إذ أهدرت دمي رفَّة
واعدت بشرع الهوى
مقتول بفعلته الطَّرف
فلا أبرّىء القسمَ من وعده
زاره طيفاً على غرَّة
فيض هالةٍ
أطبقت جفن المساء على جفني
لانومَ بعد الآن ولا صحوة
كليلُ طرفٍ هالهُ خيالٌ
ردَّ الوجد لوجده
فلا حانةً ولا نديمَ إلّاه
هبَّت نسائم عطره
استمطر الفؤاد همساً
تحرَّش بالكأس المُسكر
مبسمٌ تغنَّى بحسنهِ الورد
والهوى لحن الحياة
أمسيةٌ ظمأى الدَّقائق
جالت .. حذت بالعروق
حذوَ صيفٍ لاهث
رفقاً بالرُّوح اتئد
وامنن عليَّ برشفة
تُوالف نار الحشا
أوارْ يُغازل قوس الحاجب
إذا لنبلةٍ وشى
أدركت السَّلوى غمرة
والسَّكينة قُبلةُ لحظ
أبرق واحتوى
أخذ النَّفس لطفاً
وأعطى الموت
تذكرة ثغر عمَّ اشتعالاً
شفاهٌ إذ نطقت
نُطقها آيات عشَّاق تقال
تراودني خلسةً
رقَّت .. دقَّت الباب
وأمطرت الورد طلاً
يهمسُ لي بخفرٍ
كلُّ لمسةٍ اختلاجةُ ألم
إنْ لم يرقِها طيفكَ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...