التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تريَّثي طفلتي

تريَّثي طفلتي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لو أنَّ البحر
ينطقُ ما خبَّأه الموج
تحت قنَّة الِّليل الغَريب
لبكى السَّفين مرسَاه
ولملم المرسى أدمُع الحبيب
مغرورٌ هو الشّاطىء
مغرورٌ بأنواءِ العشاق
دميعات تلملم آثار الخُطا العابرة
ليدخل الحلم برزخ الأبديّة
وينام الجفنُ تحت ادكارات الحكمة
حرف يرسم خرائِط الموت على شفاه نظرة
أوغلت في نبوءتها الحياة
استبصر الحلم أنوار الدُّنا
مزَّق أثواباً تعرَّت أقداحها
ليبوح الخمر سرّ سلاف
ساح فوق كفّ لاهية
أوصدت بوابة الحلم
بكى الورد فطنة القلب
فطرة لفّها الليل بألف وجد
يغرز أنيابه على نافذة تبكي
أعين تفاجىء النار بأوهان الرَّماد
شذرات حرِّرت من مخدع النَّفس
تنكَّر الأوار واستسلمَ للصمت
وأنا على بوابة السّعير
روحٌ تختلج
تبكي خاوي الرُّوح
لحظة توالف الموج على أديم الخطا
لأعبرَ ملامحي طيفاً
ألبسه الماضي الحزن جسداً
يستجدي الفرح صبحاً
يستجدي السّراب قطرة
يستجدي الوهم وهماً
وجه الحلم تلبَّسته البراءة
ليلة غاب بدرها
ليلة تغيب تغيب ... وأغيب
فمن يخرج الشِّعر
من برزخ الفكر ؟
سراً تعتنقه البيوت
تخافه السَّلوى فتوشحه السّكينة
حرفاً نُطق في الذرء الأوَّل
نطق اللسان ما قاله الهوى
حرفاً أمنطقه .. يمنطقني
يلبس ظلِّي ويعدو
والدربُ مجهولة المصير
مبتداها عيناك
وعيناك .. منتهاها
قبلة تمرُّ بأيسري
يختنق الوريد باسمك
ويفيض البحر على جزر السِّندباد
قبلة تمرّ بك
لأخرج باكراً
لأعاتب الصّباح في عينيك
لأعاتب قرية
لملمت ادكارات الطّفولة
لحظة تردُّني إليك طفلاً
وتردك إليّ طفلة بعباءة الورود
لحظة تقطع أحداثها
إشارات أنمل
أوغل في السّفر إليك
فتريَّثي طفلتي
لا تكبري
أنا وظلِّي صنوان
خلقنا معاً
نموت معاً
حين تشرقين شمساً
وتغيبين عمراً
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...