تَنفَّسي عِشقاً
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تغتالُني الكلِمات
في مُخالسة النَّظرات
تبرقُ رسائلَ مجهولةَ الفحوى غريبةَ اللكنات
تحتضن السَّماء في صَبوة الأديم للغناء
عصافيرُ الصَّباح ذاهلة
والزَّهرة الخَرساء
أمالتِ الرَّأس في حياء
عيناها عليَّ
والمبسَم همسةٌ رعناء
أأضعت الطَّريق ؟
دربكِ الأثير
ودربي مشحون العَبرات
حروفٌ تلعثمت في المِحراب
والبقيَّة الباقيةُ زاد غصَّة
تأرجحَت بين النَّظرات
تُراودني تارة
وتارة تنادم نواعس الَّليل الهاميات
كؤوسٌ تفتَّقت جوارِحها
مساء غويّ الأنس
لاهيَ الهمس
يسيح على الحوافِّ
رسائلَ شفهيَّة الحركات
ترمق في دهاء
يجتثُّ الزَّوايا الخابيات
وكأنَّ الضِّياء
عاد رغبةً تعانِق الرَّجاء
تعانق في الّلحظ لحظي
وتنسل من الشِّفاه نارَ اللقاء
أوارٌ في تجهُّمه العِناق
وفي تشظيهِ
تشِي الخطيئةُ للخطيئة
بسرِّ المساء
قلبٌ ذائبٌ ينشره العِطر
بين الخَمائل غُفرانااا
يستردُّ من عينيك الأبجَدية
ومن أنفاسِك ضوع السِّنين
فتَنفَّسي عِشقاً
فاضَ الوريدُ بالوريد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S