في صَمت الحديث
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من شرَّع الفراق
في عهدة العشَّاق
دروبُ الدَّمع واحة الأشواق
قواميس تأخذ بأوائل النَّظرات
بآخرِ الهمسات
آمالاً تملأ الفراغ بشعلة العِناق
طفولةٌ تعدو على ظلِّها
بين مدامع الحُزن
وأوصاب الفرح
عابثة بالماء .. بالتُّراب
تغنّي للغروب حالمةً بالإشراق
تخطُّ اسماً
ادكار حرفين دوِّنا خلسة
قبل أن تسقط الرُّموز
وتُطبق الدائرة على نفسها
قبل أن يَغدو المربع
سجناً حائرَ الأهواء
تجوب شوارع الأمل
بحثاً عن وجه ضائِع الأحداق
تعدو الليل صائِمة
في انتظار مُعجزة
ترميها بقربك منهَكة
تتهجَّأ جذور الأشجار
أبجديَّة حلم لم يكتمل
صوراً خبَّأتها
سافرت معها .. عادَت معي
ارتعاش شفاه لهفَة وأشواق
فلا تبكي صَغيرتي
شقَّت الأنواء مُهجتي
انشقاق البحر لذاتِ العصا
فلا تقولي عاشقاً عصى
في عينيَّ يصرخُ الصَّمت
لتوالفِ الشَّمس سرائر العُشَّاق
تلك الحانة مروى الدَّمع
كؤوسٌ غصَّت بها حناجرُ الإلحاد
عادَت إليك يقيناً بعد انعِتاق
قرَّت بالهوى
إقرارَها بالموتِ والبعث
إقرارها بالِّلقاء بالوَداع
بمقعدٍ خاو
ودرب مازالت تقتَفي أثار الخطا
عانِقيها .. قبِّليها
في صمتِ الحديث
يطيبُ الغِناء .. يطيبُ العِناق
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...