على شفاهِ لثغة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أزهرت أنامِلي فوق كتابك
ربيعَ حروف يوشوش الوادي
يهديكِ السَّلام
فاعتلي محراب الأماني
صلِّي .. رتِّلي ...
وادعي الحبَّ مسامرة
أحاديث العشَّاق
سرُّ أثواب ترنو لموعد
طال انتظاره .....
أقدام تلهثُ مسرعة
والدَّرب سجايا نفس
أبصرت ظِلَّها
إيماء خطوات تسبقها الأنظار إليك
لواحظ أضاعت حقائب الصمت
بين حناجر الرَّعشات
وكتابك في قنَّة الصَّبر
يدقُّ أبواب المَطارات
يقتفي آثارَ نظرة
سكنتني عمراً
وسكنت ظلَّها دهراً
أقلبُ العناوين
أبحث عن مصدرها الهاذي
أفتشُ بوابات النَّجوى
وقواميس الظِّل
لا أملاً يدركها
ولا معنى يحتويها إلَّاك
إن جُزِّأت ..
إن نُطقت ..
كانت أبجديّة واحدة
لاتعرف إلَّاك اسماً و رسماً
لا تعرف إلَّاك همسَ لحن جميل
لفَّه العيد بحرير الهدايا
لهفةٌ تسترق من الأحلام خطانا
أيكاً تشدُّها الأقدار
لليل أغلقَ الباب حالمااا
وكتابكِ المغرورق بأدمعِ الفجر
بآمال همسة تشقُّ عباب الصَّمت
تفتح محاجِر الغيرة
لتجمع حبَّات القمح المنثور
على موائد الطَّير
سنابل قُبل مازالت تلثغ
في أوكار الرُّوح
عادت تذكِّر الوادي
ببقايا الورود
بأصداء العطر الذَّائب
على شفاهِ لثغة ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S