فوق كفِّ الهوى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أيقظي الفجر في أعين الليل
ارتقى اللحظ
والرُّوح سكرى التَّراويح
تُناجي الأمس أُنسا
فاضَ به الرَّحيق
فعادَ إليك همسا
يَرتجي منكِ التقبيل
عانقيهِ أملا باللقا
دَثِّريه رغبةً ومُنى
عين القصيدِ واشيةُُ بي
وأنا منك حِرزُ القصيد
تراتيلُ بوحٍ صَكَّهُ النور
أرجوحةَ ليل سِكِّير
عيناهُ تَطوي المدى
تطويني لأَطير بخِصرك
ظلاً لا ظلَّ له إلاّك
حرفي يُعجِزه الارتقاء إلى سماواته العلى..
ودنيايَ دونكِ هجير
حلماً أفاق بعد يقظة
حَباها الليل معوج ليلك العظيم
لا تُشيحي بوجهكِ عني
أمطري النُّور نورا
والزَّهر نُوارا
شفاهك تُقرِئ الهوى
ما قالهُ الهوى
حين مرَّت البَكور
برَمضاء الشِّفاه
واستقى الكأس خوافي خابية
ساحت فوق أغمار كفِّي
مشعشعة تروي النَّفس ذِكرا
كلما هلَّ هلَّت ذكراك
عاشقة تَميس فوق كفِّ الهوى
رفقا بالهوى مال هودجُها
ميل الزَّهر لهفا لحبات المطر
فلاح السِّحر من خلف أستار
تُعانق الرُّوحَ طيبا وندى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S