لأمضي إليكَ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أعدُّ الثواني الموهنة
تكَّات تقضُّ مضجعي
تقتلع من اللحن صداه
همهمات أطياف تشدُّني
تُلبسني عباءة البراءة طفولة
تخلق المحبَّة من ذاتنا
تربةً عذراء ترجُّ كفَّ الشَّرق
المسكون بالحكايا
وحيدةً أمضي
في غربة الشُّحوب
واغتراب الأماني
أفتش جيب الغروب
لعلّ الزّوايا تُنبىء الحُلم بالحلم
مقيداً بأكفِّ الأمد
تحفظه يدُ الأبد
لتولد الشَّمسُ من كنهِ الفجر
أملاً
يطرقُ باب الحياة لهفاً للحياة
وأمضي إليكَ
محملةً بعناوين النّجوم
قراءات تشقُّ مهجة الليل
تحيكُ عباءة العشاق
عهودا وأقسام البقاء
مراياكَ الخافقة خلفَ الأسوار
بقايا صورٍ
تقلبُ هواجسَ الفجر البعيد
أطياف بعمقِ الضَّوء
توالفُ أطيافاً
تعدو خلفها الأشجارُ والغابة
وترقصُ فوق أكمتها توائم الأرواح
أوهاماً آمنت بالحلم
تفتَّق النُّور خلسةً
افترشت العراءَ ونامت
أشباح أصغت لحكايا التِّيه فتنةً
بكى الرَّغيفُ أكفَّ البؤس
رغبةً بالبقاء
وأنتَ السّاهرُ بين خبايا النّخيل
روحٌ تسلوها الحياة سكينة
روح تُلبسُ الأفراح قمصانا
حارسها الشُّروق
وسيدها الحبُّ
روح سُكناها الجزرُ النائيات
تلملمُ الأسرار بعمقِ الضَّوء
كوناً مربوطاً بأنامل الملائكة
فكنت السَّيدَ
وكنت النِّداء خلفَ الأكمة
وراء الأسوار
لأمضي إليكَ وحيدة
كوثر الرَّحيق ملءُ كؤوسي
وسمُ السَّماء سلبيلٌ
يشدهُ الوصال ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S