التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سرُّ سرِّ الشُّروق .. 38

سرُّ سِرِّ الشُّروق
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
حطّمي قيود الذّرا
بعثري الكلمات ...
حروفك المتساقطة
أشذاء روح لاطفتها الغيمات
أنسٌ إليه النّفس تهفو
وإليه تؤول الأحجيات
أساطير ردَّدت لغو الورى
قصائد عشق
في نُطقها النّطق سمَّاكِ
حبيبة تعبر الخيال
ظلّ زيتونة أرخت جدائلها
لنسمة هاربة
تحت أعين الصَّباح
لأحلامِ شمس
تواريك خلف الشُّعاع
روحاً تأتمُّ بروح
لترقى صلاة وترتقي آيات
لتبقى حديث الأزل
وتبقين صورة نجلاء
سورتها أكفُّ الأبد
حصن حصين
وآياتٌ تختم القلب
بأوهام الشّعاع
بآثام نفس ..
تخلق من الإبهام أحلاماً
تصاوير توكأت جذع شجيرة
أسدلت أفياءها قُبل الحياة
شفاهٌ على أفواهها ترتعش النَّار
ويردِّد الصيف الغارب أغاني الخريف ..
إيقاع نبض في رويته
تغفو خوافق الأرض
لتصحو أشواق السّماء
لهفة يشدُّها الشّغف للغناء
غنِّ حبيبتي
سقط الجسد على نفسه ثملاً
وعربدت ثلوج
غنِّ حبيبتي
صبحك مغرورقٌ بأدمع الأمس
وصبحي أسارير تهجرها أسارير
غنِّ حبيبتي
غناؤك قُبل صدحت
قَبل الصُّبح والنهار
قَبل الليل والتَّراويح
قبل أن يلثغ الطّير في محرابه
كنتُ العشق والعاشق والمعشوق
وكنت آلهة الحبِّ والجمال
وكنتِ خيالاً يحنو
اذكريني .. اذكري الودَّ
وذاك الرِّباط المقدس
فؤادي ببابك واقف
أودعيه المنَّ والسلوى
أودعيه أشواقه عذرية العطر
نسمة هاربة
خلف ادكارات الهمس
ألهميه من شَدوي لحناً
يُنهض الشَّمس ساعة الغروب
صورة هزَّها الحنين للشروق
أورقي زيتونتي
هزِّي الجناح
لثغ الطَّير على فننِ الهوى
سرُّ سِرِّ الشُّروق
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...