لواحظٌ تلحدُ اللحود
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أجراسُ البحر تُقرع
يا صوتَها المدينة
أشرعة تشدُّ الرِّحال
والدَّربُ يعبره المحال
جِرار الماء تنضح
والَّلحظ منكِ ارتشاح
عَود لمشكاةٍ ومصباح
تدقُّ بوابة الفَجر
والفجرُ منها اصطِهاج
يشدُّه الحنين لشارع حزين
حمَّلتني ذكراه أوصابَ الياسمين
ضوعٌ سرى ..
تراشَقت أنفاسي همس الأثير
صبوة توشَّحت عباءَة الأسير
عينايَ إيماء
وأبجديَّتي أشواقُ قلب كسير
عادت به الرُّؤى إلى الرُّؤى
ليلٌ يرتقب البدور
وطائر جاء يسعى
يقدِّم النُّذور
قمحاً أسرَّت له التِّلال
أحلامُ بدر بين جَفنيك
يزرع الظِّلال
حكايات في الخيال تمُور
تلملمُ ما قاله الدّيجور
لنجمةٍ تقرأ الطَّالع
حرفاً غصَّت به المحابر
وحرفاً يجور .. يجور
أبحرٌ من الدُّموع أنتَ
أم غابة من الأسرار
عيناكِ تطفو على السِّحر
وعينيَّ انتظار
صوت الحصى يبلغُ القرار
أضاء الصُّبح فتنةً
وأنت يا بحرُ ماتزال
تزرع خوافق النَّظر في الرِّمال
خذ بيدي وطُف دوحة السِّحر
في أعماقي يخفق الرَّنين
لمهد يُشعل العظام
وكأنَّه الموت الزؤام
يُشاغل الأقدار ليلة
تأبى أن تنام ..
لواحظ تلحدُ اللحود
وأكفٌّ في رعشتها
ألفُ انتظار .. وانتظار
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...