التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رقص العاشقين

رقص العاشقين
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أمشي على ثَرى المعاني
روحا تتسوَّل ظَمأ الحانات
ترويهِ الحرفَ كحلَ عينٍ
تتأرجَح فوق الصفحات
ناعسةً ..
في سُكرها السُّكر ظمآن
أغاديَتي
كفاهُ النَّديم منكِ نظرة
وكفاني في الهوى أكفاني
ستائرَ نافذة تُداعب الأثير
في شرعِها الشَّرعُ شراعْ
أرخى أحلامهُ للريحْ
هبَّت باردةً تلفحُ وجههُ
تُثقلُ صورتَكَ
ناذرةً للوهمِ حُلما
أُساكنُه يَصفعُني
أنادمُهُ يَشكو حالَهْ
أُسِرُّهُ يَشِي للكأسِ بِحَالي
خُطاهُ تَكبُو
وصدى صوتِ القافيةِ يَخبو
واها لعينيكِ نُطقُها الرُّوح
وَجْدَ حرفٍ لملمتْهُ السطورْ
قصيدا خَبّأه السندبادْ
هناك .. هناك
على شاطىء عاجِيٍّ
رمالُهُ عاشقةُُ
سفينُهُ ثَمِلُُ
وأنا بين شفاهكِ مقتولُُ مقتولْ
رُدِّي للحياة تَيْمةً الهَوى
تنَاساه الجسدُ على جُزر غُيِّبَتْ
بعدما سَقَاه لَماكِ لماكِ
قدحُُ مَجذومُ الأفعال
مقتولُ الآمال
صوتهُ المبحوحُ غناءُ النوارس
لثْغُ الشحرور على أطرافِ أيكٍ
تناديكِ
رُدّي النداء .. أجيبيهِ الهوى
كفاها الذكريات
قمرا في مَنفاهُ حزين
طارت القبرات
ومازالت على وَعدِها تصلي
أشجارَ الزيتون
طوفي مِحرابَها عاكفةً
جَفّ القنديل
وصورتكِ ما تزال جاثمةً
تُراسِلني من خلف الطَّمرات
من بين القطرات
تراسِلني من خلف محبرةٍ
تَرقَبُ صبحَها السعيدْ
مدينة تغفو على فُوَّهة الشّعاعْ
إليها الشمس تَرنو
وإليك الخطوات تهفو
أقبلي عاشقةً
لي بين جفنيكِ وَسْمُُ
يقفزُ من تحت السكون
يقفز لهفةً في مَرايا العيون
تُبصرُها النوافذ
أبصرُها بطاقاتِ العيد
وقطعةَ الحلوى
فرحةَ طفلٍ يعدو شِغافكِ
عصفور ربيعٍ
غنِّي له .. ارقصِي له
رقصُ العاشقين محضُ صلاة
للسما تَرقى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...