التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صورتك .. 42

صورتك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

أفاقَ الصَّباح
تفيَّأت عيناي صُورتها
زيتونة شرقيَّة الهوى
غريبة الرُّؤى
طالعُها شمسُُ
أوقدَتْ للحبِّ نذرَها
شمعةُُ تَخفُق في حُبور
حمَّلتني أوزارَها
قراءةُُ تُشهِد الصِّراط عيناك
عبوراً يَحبُو على فُوَّهة الشّعاع
يُربكني .. يُقيِّدني
يُلبسني ظلَّ ومضةٍ
تُوَرِّثُ الهوى خَطاياها
عناقٌ أبَدِيُُّ يمسحُ صُورتك
يُبقيني جسداً مقتولاً
يُبقيني طعام نهارٍ لا يَنتهي
حدودُه المنفى وعيناك
آفاقٌ مسكونة بأوهام الشّمس
مَلّها الانتِظار
أسرابُ الطُّيور تَعبرُ السّكون
وأنتِ في حُدودِ الذكرى جاثمةً
مَسراكِ السّكون
ومَسرايَ حَرفُُ مُقيَّد الخُطى
تبكيهِ الدَّيمَةُ والغادَهْ
ويبكيهِ طفلُُ أنهكتْهُ الظّنون
تُراهُ في ذُراك من يكون ؟
تَعرَّى الخشخاش
وخِدرك السّاري
أرجوحةُُ تُقلُّ المساء
لمساءٍ آخرْ ...
أفقٌ عميق ووادٍ سحيق
ومَمشى دربٍ يَبلغُ اليقين
خُطاهُ قيثارةُ الشَّرقْ
وخطاكِ مطلعُ شمسٍ
مازال يًرسُم
صورةً تسترقُ النّظرْ
رفقاً به الوترْ
تلتئِمُ الألوان
والطَّيف يبلغ القَرارْ
أعيدي القِراءة
تمائمُ الحروف خلجانُ الصَّباح
أنامل ترتجِي زاهدَ محرابٍ يُصلِّي
رفقاً به السّاري أعيدي القراءة
تمائمُ الحروف عرائسُ بحرٍ
في غُناكِ تُغنِّي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...