أرحم البروق
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أعْذبُ البوح نُطق عينيك
حرف تمادى في عصيانه
إذ هو قاتلٌ محترفُ
شكوته لإله الهوى
ردَّ بنبلٍ أهوج المسير
في غُنجهِ الموت يسير
وحرفُُ ثارتْ غوانيه
فاستعذبَ النَّأيُ
والنًّأيُ قرانُ روح تهفو إليك
دعيهِ في غيِّه
يرسم الغزل ألوان شفقٍ
سار به الرُّكبُ
عاشقا بهواهُ متبجّحُ
دعيه يَسرقُ من الليل عينيك
عباءة توسدتني عمرا
توسدتها أملا
افترشتْ أضلعي ونامت
دعيها في سباتها تُسامرني
تُسامر وحشة
تقرع ناقوس الفجر
إيذانا للصَّباح بالمرور
لا تمانعيهِ
دعيه يَجري لمستقرٍّ له
تحت أقبية العيون
بين الأفلاك والنُّجومْ
هناك .. هناك خلف الفنار
ثمة سفين يغنِّي
يسامر فيَّ عينيكِ
صافحيه شغفا ..
صافحيه لتحترق الأرض
وتحترق أوراق العرافة
ليبوح السَّرير سرَّ طفولة
ترقنُ مهدها ..
تُدجن وحدتها
وتذوبَ بين الحدقِ والمهج
طيفا وادعا آثرته على نفسي
وبه اكتفيت ...
نواعس به ساهدة
وله ساهرة
ترقبُّ قلبا شجِّ
وأدمعا تقودني إلى لججٍ
لا نجاة منها لحالمِ
أسقام لم تعدْ تُداريها حججٌ
سقاها النأي هوجَ بحرٍ
يسترق من هوى رشأ
محجوب لحظٍ
ضلَّلته ذوائبا أثمة
تمتدُّ إليها أناملٌ زهرُ
لأبصر النُّور انبلاج صُبح
نأيت به عن العالمين
وما لحبِّي غير لائمٍ يهجي
يا ساكن الفؤاد رفقا بالفؤاد
أرحم البروق
من إلى مسراك عاشقا يأوي ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...