التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بعدَ ألفٍ من وُجومْ

بعدَ ألفٍ من وُجومْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

أساكنُ طيفاً ساجي الأفلاك
غَوِيَّ العقود ثنيُّ النَّظراتْ
يختالُ في رقصِه
يحتالُ في أنسِه
يعزفُ الصَّمت إيقاع روحٍ
قفزت من لبِّ السُّكون
بستاناً صَيفيَّ العيونْ
يمتدُّ من الشَّفق الأحمر
لشتاء عشقٍ لا يُفسَّرْ
صورةً فلكية البيان
لملمَتْ أفياءَ القمر
وشاحَ صبابةٍ يقتحمُ العصور
امتدادَ كفٍّ تهدهد الرِّيح
لشاهدِ عصر أعياهُ المسيرْ
هلمِّي إليهِ
عانقيهِ الحلمَ
خيوطُ الصَّباح تُكسِّرُ النُّجوم
وتجمعُ أغلالَ السِّنين
قطوفَ ياسمينٍ تغنِّيها الشُّرفاتْ
ضوعاً أزليَ التَّكوين
نَسَجَت ستائرَهُ أناملُ القدر
أفقاً بهيَّ الطَّلعةِ
سخيَّ القُطوفِ
يُدجِّنُ اللكَّنة
يُدخلها اللغةُ دروبَ المستحيل
جدالاً أبديِّاً بين الشَّمسِ والليلْ
مدِّي كفَّكِ
رقني التَّضاريس
ضمِّخيها الثقوب
الكائناتُ الغارقةُ في صمتِها
إشراقُ بارقٍُُ يمدُّ كفَّهُ
يُلهبُ كرة الثَّلج
فأيُّ صورة في يدي
وأيُّ عواصف تشدُّه ليلكِ
آلهةُ الحبِّ مزِّقت عُرى السُّكون
واستدارت فوق شُرفتي
أفراسُُ تعبرُ الخيال
توصدُ الباب .. تفتح الشُّباك
دوامةَ عشق لا تَشيخ
قائمة بيَ وبكِ
تَوَحُّداً اخضرَّت فَيافيهِ
أمطرَت غواديهِ
سرَّ رسالهٍ توالفُ الجمالَ روحا
فتحَت للحبِّ خزائنَ الورود
مَدُّ يُطعم الجوعى
رقصَ القوافي على صفحات الهوى
فأقبلي نورَ الشَّرق
لأكتمل بكِ
وأغيب تحتَ أفيائكْ
دماءُ الفجر فتقُ زيتونةٍ
تُعانقُ البنفسجَ حلماً
يُمزِّقُ حُجبَ الغيبِ
ينسكِّبُ مطرا
يرويكِ وطني
نافورة نرجسٍ وياسمين
أقبلي ..
كفاهُ الأنتظارُ نقشاً فوق صدري
سماءً تكادُ أنّْ تضيعْ
أقبلي ضياءً
يتشظَّى بعد ألفٍ من وجوم
تقدمي ..
عانقيني خلف الغيوم
خلفَ المداراتِ خارجَ الطُّقوس
واجمعي آجرةَ النُّجوم
عناوين عشقٍ يدومُ .. يدومْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...