قدرٌ محكومٌ بالضَّياع
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ضاق بيَ المدى
ملَّ السَّفر سفري
بوابة الشُّروق موهنةٌ
واللحظ منها اعتصار الشُّرود
أراجيحٌ تتمايل بين لفظتين
يخشى النُّطق جهرهما
يغصُّ في نظرتين
تبكي سماءً
قَطَّعت أوتار نجمِها
خيوطاً تنسابُ بين الغيوم
شتاتاً لملمهُ الشَّتات
صُورا تبعثرَت ألوانا وأطيافْ
يحكُمُها السُّواد
يُمنطقها بمنطق الضَّياع
آمال تبوح للوهم مجازَ خيال
تنكرُه الشًّمس الراحلة
حقيقة كان أم سرابْ
تفتَّت الخبزُ
وانحلَّ الخمرُ كأسا من فراغ
لانديمَ ولا حياةْ
حانة الدَّنيا محضُ افتراء
تُخشخشُ في صمتِ الأفواه
لحناً يُساكنُ الضَّياع
على أعتابِ وطنْ
لحناً يتكسَّر
كحبَّة جوزٍ عالقةٍ بين مطرقةٍ وسندان
لا دربا لها
ولا وطناً تشدوه الآمال
أكواخٌ مبعثرة
ونوافذٌ تجترُّها الرِّيح
تصاويرٌ تتسكَّع الفراغ
وأوهامٌ تنحلُّ بعد اختلال الدَّورة
وإذعان الفصول للخريف
لا كلماتٌ تُقال
والألفاظُ بَوَاطنُ الإبهام
سرٌّ يدعوني سرَّا
أقتربُ شيئا فشيئا
أطوف الليل ساعاته الأولى
تحجبني الطُّرقات
تتقاذفني الذِّكريات
قصصاً تملأ قارورتي
تختمها بأصباغ الذَّات
سلافٌ ينساب كفِّ القدر
يتدحرجُ صوب الحانة
يتعثر بيدي
ويسقطُ في بُؤْرِ الموت
وأسقط خلفهُ
طفلاً يفتشُ رحاب الليل
وأطراف النَّهار
علَّ الحكمة ارتفعَت
والذَّات اللاهثةُ خلفَ الشُّعاع
قدرٌ محكومٌ بالضَّياااعِ......الضياعْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S