زهوُ الحلمِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أبْحِري بعيداً ... مَرساك ِعينايَ
أشرعةُُ تَطوي المدى
حالمةً .. هائمة
تُودِعُ الفجر بأحشائِها
لا شاطىءَ ولا ساحلَ
إلا أمواجٌ تُعانقُ الأنفاسَ مجلجلةً
نظراتٌ عادت بيَ عهودا
عادت إلى البدء
طفولة تُلقِّنُها الحياةُ
نُطقَ الصبابةِ للحنين
شتاءٌ حاكهُ الشُّرود
أفياءَ لحظٍ
تُخفيهِ اللواعجُ بُرهةً
وتُظهرهُ الحكمةُ نديمَ عشقٍ
إليهِ الرُّوح تؤولُ
لا حرفاً تهجيهِ
ولا درباً يُقصيهِ
لغزاً كان
وكُنَّا أطيافاً نسترِق الثَّواني
إذ ما الحبُّ نادى
واغرورق الطَّرفُ
كان النُّطقُ إيماءً
اسمٌ يُشاغلني بين كونٍ وتكوين
حروفُُ سكرى اللفظِ
توقِد نارَها
وتبدأ الطَّوافَ أرواحاً
أتاها الكشفُ إحياءُ
آياتٌ هلَّت بمحرابٍ
لاحَ فصلها دعوةً بعدَ إشراكِ
عجائبٌ لناظر أسرى بهِ الوهمُ
فاستيقظَ عاشقاً بعدَ إحرامِ
هياكلٌ تناجت سرَّاً
قُبلتها الرُّوح
سجوداً كان
وكان الوحيُّ إيقاع حلمٍ
تفتقت عُراهُ ليلَ القضاءْ
كافٌ تُعانقُ بعدَ شِقاق
والنُّونُ أمطرت صحوةَ الضَّوء
نجومٌ أرخَت جدائلَها
أطيافَ خميلةٍ تفتّقتْ بتِلاَّتُها
والزَّهرُ زهوُ الحلمِ
أغصانٌ تميدُ
وسنابلٌ كسَت يبابَ حقلِها
خضارا .. خضارا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S