التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في مَخدعِ الخضرة .. 64

في مَخدعِ الخضرة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أتْمِمي الحرف يارُوحُ
واقرئي الفاتحَة
وُلدَ الحبُّ من عينيها
فاستَنشقَ القلبُ عبيرَ الأرض
خوافقٌ تَثنَّت سرائرُها
بواكيرَ همسٍ
أخفضَ السُّكْرُ صوتَها
تُنازعُني الهوى
تنازعُني إيماءَ لحظٍ أطبقَهُ الحياءُ
إذا الوحيُ بسِرِّه أوحَى
استوى القلبُ على عرشهِ
وأذِنَ النُّور لليّلِ بالرحيلْ...
تتدافعُ أشواقُ العشاقِ
ويغدُو البوحُ حقاً
... له تَخفُقُ أساريرُ الأرض
وتخفُق قبلةُُ قُطِفَت سرَّاً
ذات ليلٍ بَهيم
غاب بَدرُه خشيةً
فهلّت بَواكيهِ ضارعةً
قطراتٌ تُخالِسُ  الورد
وتَهبُني رَجوَتها
رَويَّة القلب نَجواها الهوى
مزيجٌ خُطَّ حرفاً على لوحِها
كنتُ لهُ من الآثمين
لا توبةَ لعاشقٍ تُقبلْ
ولا ثوابَ لهُ في صلاتهِ
غُفرانك إلهَ الهوى
استوَت الأشياء في ناظريّ
وتملّكَني الغرام
صورٌ تلبسُ هيئتَها الأشباحُ
والأرضُ في هيئتِها عذراءُ
في طرفِها الجَمال
ومن صدرها يولدُ الانسان
فأطبِقْ كفِّيكَ على بقايا الضِّياء
دارَت مرآة الوجود نصفَ دورة
يهذي بها الغروب ...
والدَّربُ ونديمهُ
وعاشقةٌ تَطوفُ الحيَ هائمةً
رويدكِ .. رويدكِ
شجيرةُ الدَّار هزَّها الحنين
تَعدو إليّ
وتَعدو خلفَها الغابةُ والأكَمة
وادِّكاراتُ الزَّمن الجميل
أبصرِيها ..
ترفَّقي بالمسكين
تعرّت الدُّنا
وفتَحتْ نوافذُ الوجود
لأبصرَ الصبح نورَ عشقٍ
يغزِل عينيكِ
رويداً رويداً
ولدَ الحلمُ عاشقا
فهيَّا بنا ياظلِّيَ المَسكونْ
لمخدعِ الخضرة
وهُزِّي جذعَ الحياة
يتساقطُ الهوى لَمَى ثغرٍ
هَزَّهُ الحنين
فعادَ في غَنَجٍ
يُقاسمُني حَكايا الكأس
تَصاويرا وآراءْ
سماءٌ تعانقُ أزرارَها
....الأرضُ مُعلقةٌ بِطرفِ هَدْبٍ
مازاااال يُغنِّي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...