نُطقُ مُهجتي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أورقَ الهوى
تفتحت أزاهيرُ الأرض
براعمٌ تُشهِدُ الدُّنا خبايا العيون
جنونَ نظرةٍ تشدُّ الوثَاق
وتستبيحُ نظرةً
تغزوني بطرفِ نظرةٍ
...تغتالني نبوءتها
تقتلني ...
فتُحييني بأوصابِ رفَّةٍ
شدَّها المغيب للمغيبْ
أيقونةُ النُّجوم حيرى
ورُقعةُ الليل اتساقُ القلوبْ
مهجةٌ سلكَت دربي
أغلقت بابي
لا هي أيقظتني
ولا أنا لها بُحتُ
ربَّما نادَمَني الوَحيُ
حين نادت روحها الحبَّ
واستيقظت شرفاتُ الياسمين
على أوصاب حبَّة ندى
تَهُمٌّ بالتقبيلْ
نفحاتُ العطر تجتاحُ المدى
والصَّيفُ يعيدُ ترتيب ادّكاراتِهْ
روحٌ سَكرى
وكأسٌ مغرورَقُ الحَواف
تبكيهِ قبلةً جَذلى
تناسَت تَوقيعَها وارتحَلَتْ
بصمةٌ متى تعود
يسألني الهوى
وتنهرني الشَّمسُ الساقطةُ
على عرش الشِّفاهْ
أوصابٌ تُحصي زفراتها
تُحصي صورا تعبُر عينيّ
صورا تَساقطَت تِباعاً
والأخريات الباقيات
عناوينَ ليلٍ سيأتي حالما ..
سيقلني من رفرفٍّ لرفرفٍّ أخضرْ
يداً راعشة ومعصماً مكبلاً
قيودهُ الوهمُ وأنتِ
فُكِّي القيودَ ..
حرِّري السجن و السَّجين
فأعينُ المارة تلفحني
تُصيبني بنوبات البردْ
اختلاجاتٌ تُشهدُّ الشَّمس
أنَّكِ السَّجان
وأنَّكِ المارةُ والنُّزلاء
وأنَّكِ آخرُ الحياةِ
... أوَّلها
فُكِّيهِ القيد حرِّري السَّجين
بُرْهاتُ الحربِ...
جنونُ البحر ومقتلُ السَّفينْ
لا شاطىءَ بالجوار إلاكِ
ولا مرسىً أبعدُ من عينيكِ
شٌدِّي الحبالَ ..
شدِّيها
... فموانىءُ الدُّنيا وأسرابُ الحمام
أحلامُ الطُّفولة بالقُنَّة الخضراء
بسماءٍ طوَّقها ذراعاكِ
ضميني إليكِ
توحدي بيْ
إنِّي صوتُ الكلمات الخارجةِ
من قمقمٍ مسحورْ
حروفٌ يَصلبُها ا النَّأي
تهدهدُها النَّارْ
ضُميني إليكِ
آخرُ الدُّروب تمرُّ بيَ وبكِ
حالمةً بأظافر قبلة غُرزتْ
ضميني إليكِ
لملمي ما تبقى من حياتك
لملمي عبير الجنان
أطيابٌ في ثورتها
تبوح أنفاسك نُطق مهجتي
أبجدية صَدَّاحة الحروف
إذ ما رُتِّلَت ...
سَجدَت للحبِّ رُوحي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S